جنود أميركيون أثناء عملية سابقة في بعقوبة (الفرنسية-أرشيف)

لقي نحو 60 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من مئة آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد شيعي بساحة الخلاني وسط بغداد.

وقالت الشرطة العراقية إن شاحنة محملة بقوارير الغاز انفجرت قرب المسجد الذي تعرض لأضرار جسيمة.

ومن جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بنيران أسلحة خفيفة أثناء عملية عسكرية شرقي العاصمة العراقية بغداد أمس الاثنين، ليرتفع إلى 3528 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار 2003.

يأتي ذلك في وقت بدأ نحو عشرة آلاف جندي عراقي وأميركي اليوم عملية واسعة النطاق لملاحقة عناصر القاعدة في بعقوبة والمناطق المحيطة بها شمال شرق بغداد.

وأوضح الجيش الأميركي في بيان أن العملية بدأت بهجوم جوي ليلي سريع وبحلول الصباح قتلت المروحيات والقوات الأرضية 22 مسلحا.

وبموازاة ذلك أفاد شهود عيان من بعقوبة بأن الجنود اقتحموا منطقة المفرق والكاطون في محيط غرب المدينة والتي تعتبر من أهم معاقل القاعدة في المحافظة وأغلقوا كل منافذها، مستخدمين المروحيات في القصف.

من جهته أكد العقيد في الجيش نجيب الصالحي سقوط قتلى وجرحى إثر العملية، من دون أن يحدد عددهم.

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأن مواجهات عنيفة تدور بين الطرفين وفرض حظر التجول في بعقوبة منذ الفجر وانتشرت سيارات الشرطة مطالبة السكان عبر مكبرات الصوت التزام منازلهم معلنة بدء الخطة الأمنية لمطاردة المسلحين والمليشيات.

ويعد هذا الهجوم الأكبر من نوعه في محافظة ديالى حيث يقوم مسلحون بتصعيد مستوى هجماتهم منذ انطلاق خطة "فرض القانون الأمنية في بغداد في منتصف فبراير/شباط الماضي.

اشتباكات الناصرية

اشتباكات الناصرية جاءت على خلفية مهاجمة مكتب الصدر بالمدينة (الفرنسية-أرشيف)
وفي جنوبي العراق أعلنت مصادر طبية عراقية أن حصيلة الاشتباكات العنيفة بين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات عراقية خاصة مدعومة من قوات التحالف ارتفعت إلى 35 قتيلا عراقيا و125 جريحا.

من جهتها قالت الشرطة إن ثلاثة من رجالها جرحوا فجر اليوم في قصف بقذائف الهاون استهدف مقرا لها في هذه المدينة، كما دمرت مركبة تابعة للشرطة جراء هذا القصف.

وذكر سكان محليون أن هدوءا حذرا يسود المدينة بعد يومين من الاشتباكات التي اندلعت عندما هاجمت الشرطة مكتبا للتيار الصدري بالناصرية ردا فيما يبدو على هجوم على رئيس للشرطة أسفر عن إصابته.

وبموازاة ذلك قال الجيش الأميركي في بيان له إن قوات التحالف -التي يقودها وتشمل القوات البريطانية- قتلت عشرين مسلحا وجرحت ستة آخرين واعتقلت مشتبها فيه بسلسلة غارات استهدفت ما وصفه بخلايا سرية تهرب السلاح من إيران في مدينة العمارة وقضاء المجر الكبير في محافظة ميسان.

مسلسل العنف والعثور على جثث تواصل بقوة في العراق (الفرنسية)

هجمات متفرقة
في هذه الأثناء أكد مصدر عسكري مقتل ستة جنود عراقيين وإصابة 16 آخرين في كمين مسلح مساء الاثنين في منطقة هبهب في محافظة ديالى.

وأوضح اللواء أنور محمد أمين حمه -قائد الفرقة الثانية- أن حوالي ستين مسلحا هاجموا قوة عسكرية كردية كانت في طريقها إلى بغداد للمشاركة في الخطة الأمنية لدى مرورها في منطقة زراعية في هبهب، مشيرا إلى أن الاشتباكات استمرت حوالي تسع ساعات.

وفي الإسكندرية لقي اثنان من زعماء العشائر حتفهما وأصيب سائقهما في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في هذه البلدة الواقعة جنوب بغداد.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 33 جثة تحمل آثار عيارات نارية بأحياء مختلفة في بغداد أمس.

المصدر : وكالات