مقديشو شهدت العديد من الهجمات بينها استهداف منزل رئيس الوزراء (الفرنسية-أرشيف)

قتل شخصان على الأقل وجرح ثلاثة جنود صوماليين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة تابعة للجيش التابع للحكومة الانتقالية في مقديشو وفق ما ذكرت مصادر متطابقة.
 
ووقع الانفجار قرب المقر المعد لانعقاد مؤتمر المصالحة الوطنية في 18 يوليو/تموز المقبل والمقر السابق لمكتب البريد والاتصالات شمال العاصمة.
   
وذكر شهود أنهم رأوا سيارة تحترق، وأشاروا إلى أن أعدادا كبيرة من قوات الحكومة الانتقالية انتشرت في المنطقة وطوقت المكان.
 
وكان مقررا أن ينعقد مؤتمر المصالحة -الذي وصفه دبلوماسيون بأنه أفضل فرصة للحكومة الانتقالية لتعزيز شرعيتها والقضاء على العنف- الأسبوع الماضي لكنه أرجئ للمرة الثانية.
 
وعزت الحكومة التأجيل "لظروف غير مواتية"، وأوضح منظمو المؤتمر أن بعض العشائر طلبت متسعا من الوقت لاختيار وفودها المشاركة. بيد أن خبراء أمن ودبلوماسيين أشاروا إلى أن سوء الأوضاع الأمنية والمخاوف من استهداف المسلحين للمؤتمر كان وراء التأجيل.
 
في تطور آخر أعلنت السلطات الصومالية عن حظر ليلي للتجول في مدينة بيداوا مقر الحكومة الانتقالية السابق لمدة أسبوع بعد هجوم بقنبلة على بنك أسفر عن مقتل حارس أمن وجرح ثلاثة أشخاص آخرين أمس الأحد. وذلك في ثاني هجوم من نوعه خلال أربعة أيام في المدينة الواقعة شمال غرب مقديشو.
 
وجاءت هذه التطورات بعد يوم من اقتراح الحكومة الانتقالية السبت العفو عن الجماعات المسلحة التابعة للمحاكم الإسلامية التي تقاتل من تسميهم المحتلين الإثيوبيين والمتعاونين معهم منذ أشهر، حسب المتحدث باسمها عبدي حاجي غوبدون.
 
وقال غوبدون في مؤتمر صحفي بمقديشو السبت "اجتمعت الحكومة ومدت يدها إلى مليشيات المحاكم الإسلامية السابقة وإلى المليشيات الأخرى المناهضة للحكومة والسياسيين المعارضين".
 
وأضاف أن الحكومة الانتقالية ستفرج عن المسلحين السابقين المسجونين حاليا، لكنه أشار إلى أن على البرلمان أن يوافق على هذا العفو.

المصدر :