فياض يعد الفلسطينيين بمشروع للإنقاذ الوطني
آخر تحديث: 2007/6/18 الساعة 03:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: نستنكر إغلاق المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين
آخر تحديث: 2007/6/18 الساعة 03:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/2 هـ

فياض يعد الفلسطينيين بمشروع للإنقاذ الوطني

فياض يضع إنهاء الفوضى الأمنية أولوية لحكومته (رويترز)

تعهد سلام فياض الذي ترأس حكومة الطوارئ الفلسطينية التي أدت اليمين الدستورية الأحد أمام رئيس السلطة محمود عباس، بالبدء بما وصفه بمشروع الإنقاذ الوطني.
 
وفي المقابل اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن قرارات الرئيس عباس تكرس الانقسام في وحدة الصف الفلسطيني.
 
الفوضى الأمنية
وقال فياض في كلمة مسجلة بعد أداء اليمين إن من أولويات حكومته إنهاء الفوضى الأمنية وحماية المواطن الفلسطيني وممتلكاته والعمل على إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية سياسيا واقتصاديا.
 
وأضاف أنه سيعمل على خدمة الوطن ومصالحه العليا وفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية وكافة التزاماتها، مؤكدا الوحدة العضوية والقانونية والسياسية "لجناحي الوطن" (الضفة الغربية وقطاع غزة).
 
وقال إن الحكومة ستركز في عملها على تحقيق ما يحتاجه المواطن من الأمن والأمان والعيش الكريم، وستضع الخطط للحد من الخلل والارتباك في قطاع غزة.
هنية اعتبر حكومة الطوارئ لا أساس لها في القانون الفلسطيني (الفرنسية)

ومن جهته أصدر الرئيس الفلسطيني مرسوما رئاسيا شدد فيه على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
واعتبر عباس القوة التنفيذية وما سماها مليشيات حماس "خارجة على القانون بسبب قيامها بالعصيان المسلح على الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها".
 
وأقال الرئيس الفلسطيني الخميس الحكومة الفلسطينية التي يترأسها إسماعيل هنية وكلف وزير المالية السابق سلام فياض بتشكيل حكومة طوارئ أدت اليمين الدستورية الأحد في رام الله بالضفة الغربية.
 
نعش الوحدة
وفي المقابل اعتبرت حماس أن حكومة إسماعيل هنية ستواصل مهماتها باعتبار أن خطوة تشكيل حكومة طوارئ لا أساس لها في القانون الفلسطيني.
 
وبدوره قال القيادي في الحركة خليل أبو ليلى للجزيرة إن قرارات الرئيس عباس دقت المسمار الأول في نعش الوحدة بين الضفة والقطاع.
 
يشار إلى أن الدستور الفلسطيني ينص على أن تتولى حكومة الطوارئ مهامها مدة 30 يوما يمكن تمديدها فقط بموافقة ثلثي أعضاء المجلس التشريعي الذي تتمتع فيه حماس حاليا بالأغلبية.
 
محاكمة
وفي سياق متصل دعت كوادر من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى إجراء محاكمة ثورية لبعض رموز حركتهم.
 
وطالبوا أبناء فتح في الضفة الغربية بإيقاف التيار الذي هرب من غزة إلى الضفة لإكمال مخطط التخريب والفتنة، حسب وصفهم.
 
وعلى الصعيد الأمني أقدم مسلحون على حرق مكتب ومنزل الصحفي حسن التيتي مراسل الجزيرة في نابلس.
 
أزمة الوقود تهدد الفلسطينيين (رويترز)
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قد هاجم الجزيرة بلهجة تحريضية.
 
وقال إنها شريكة فيما سماه جرائم مليشيا التنفيذية والقسام الانقلابية ضد الشعب الفلسطيني "لأنها باتت بوقا لخدمة المليشيات وتغطي على جرائمها".
 
وأضاف عبد ربه الذي كان يتحدث للتلفزيون الفلسطيني أنه لا يمكن السكوت على الجزيرة بعد اليوم لتهديدها المباشر – حسب قوله - لوعي المواطن والتشجيع على جرائم الانقلابيين.
 
فرض عزلة
ومن جهة أخرى أعلنت إسرائيل أنها ستواصل فرض عزلة كاملة على قطاع غزة لتجنب امتداد تأثير حماس إلى الضفة الغربية.
 
وقال وزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "إسرائيل يجب أن تعزز عزل قطاع غزة وألا تسمح بمرور أي شيء باستثناء الكهرباء والمياه".
 
أزمة وقود
وفي تطور متصل خفضت شركة دور ألون الإسرائيلية إمدادات الوقود إلى القطاع لزيادة الضغط على حماس.
 
وقالت متحدثة باسم الشركة الإسرائيلية -وهي المورد الرئيسي لغزة- إن الشركة ما زالت تمد محطات الكهرباء في غزة بالوقود، ولكن ليس محطات البنزين الأصغر.
 
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن أغلب السيارات في غزة يمكن أن تتوقف تماما خلال أسبوعين نظرا لحرمانها من إمدادات الوقود.
 
وحملت هذه التطورات الأهالي على مواصلة عملية تخزين المواد التموينية في بيوتهم خوفا من فرض إسرائيل حصارا اقتصاديا طويل الأمد على القطاع، وحذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في هذا الإطار من وقوع كارثة إنسانية في القطاع.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: