عملية اغتيال وليد عيدو زادت التوتر السياسي في لبنان (الفرنسية)

دعا رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة مجلس الأمن الدولي إلى الإيعاز للجنة التحقيق التي تنظر قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري, بإدراج عملية اغتيال النائب عن كتلة المستقبل وليد عيدو في الملف ذاته.
 
وقد حول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي استلم الطلب من السنيورة, الرسالة إلى مجلس الأمن الذي يتوقع أن يبت في شأنها هذا الأسبوع.
 
وفي هذا السياق قررت الحكومة اللبنانية إجراء الانتخابات الفرعية يوم 5 أغسطس/ آب المقبل لاختيار نائبين يخلفان وليد عيدو الذي قتل الأربعاء الماضي إثر تفجير في بيروت, والوزير بيار الجميل الذي اغتيل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
هذا القرار دفع حزب الله إلى اتهام الحكومة بتصعيد الأزمة السياسية. وقال النائب عن الحزب حسن فضل الله إن الغالبية الحكومية "لا تريد أن تصل إلى حل"، متهما إياها بالسير وفق مخطط "يريد أن يصل بالبلاد إلى مزيد من الأزمات والانقسامات". واتهم الغالبية بتجاوز صلاحيات الرئيس إميل لحود وأنها "ضربت بها عرض الحائط" بدعوتها إلى الانتخابات دون موافقته.
 
غير أن التيار الوطني الحر بزعامة النائب ميشال عون المنضوي تحت لواء المعارضة, ألمح أمس إلى أنه لن يعارض إجراء الانتخابات الفرعية، لكنه اشترط أن يوقع لحود المرسوم الوزاري.
 
على صعيد الجامعة العربية يتوجه الأمين العام للجامعة عمرو موسى يوم غد إلى بيروت على رأس وفد عربي رفيع المستوى لجمع الفرقاء اللبنانيين على طاولة الحوار, وذلك تطبيقا لمقررات اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الذي عقد في القاهرة الأسبوع الماضي.
 
وسيجري الوفد لقاءات مع الرئاسة ومجلس النواب والحكومة اللبنانية وسيعمل على توفير الأجواء الملائمة لاستئناف الحوار الوطني اللبناني. كما يقضي اتفاق القاهرة بتقديم المساعدة للحكومة وللقوات المسلحة اللبنانية في مواجهة ما يسمى الإرهاب.
 
أحداث البارد
الاشتباكات بنهر البارد مستمرة منذ نحو شهر (الفرنسية)
وفيما يتعلق بأحداث نهر البارد شمال لبنان، طلب وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز من السلطات اللبنانية تسليم الرياض كل سعودي يعتقله الجيش اللبناني في الشمال بتهمة الانتماء إلى جماعة فتح الإسلام.
 
ميدانيا قال الجيش اللبناني إنه دمر بالكامل موقع صامد الذي كان أحد التحصينات الرئيسية لمسلحي فتح الإسلام في غرب مخيم نهر البارد.
 
وتجددت يوم أمس الاشتباكات المتقطعة في المخيم بين الجيش والمسلحين استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والمدفعية عقب قصف عنيف للجيش على مواقع للجماعة عند طرف المخيم.
 
وقال شهود عيان إن الجيش تقدم مقتربا من المدخل الشمالي الشرقي للمخيم ويحاول السيطرة على مدرسة على جانبه الساحلي لكنه يلقى مقاومة.
 
وتذكر تقارير أحداث نهر البارد المندلعة يوم 20 مايو/ أيار الماضي أن ما لا يقل عن 150 شخصا قتلوا منهم 68 جنديا لبنانيا وأكثر من 50 مسلحا من فتح الإسلام و32 مدنيا.

المصدر : أسوشيتد برس