مفخخة كركوك استهدفت عناصر قوات الأمن الكردية بالمدينة (الفرنسية)

رفعت السلطات العراقية حظر التجول عن العاصمة بغداد بعد أربعة أيام من فرضه عقب تفجير مئذنتي مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء.

وقد بدأ العراقيون العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية وسط انتشار أمني مكثف للقوات الأمنية العراقية مدعومة من القوات الأميركية.

وأدى حظر التجول إلى الحد من أعمال العنف بشكل كبير في العاصمة العراقية رغم أن عددا من المساجد تعرضت للحرق أو التفجير في أماكن أخرى في العراق. ولكن حظر التجول ما زال ساريا في مدينة سامراء حيث وقع تفجير المرقدين.

يأتي ذلك في وقت قتل فيه عنصران من قوات الأمن الكردية في انفجار سيارة مفخخة في مدينة كركوك شمال بغداد، كما جرح شرطيان عراقيان في انفجار عبوة ناسفة قرب دورية للشرطة في مدينة الناصرية جنوبي العراق.

تسليح العشائر

غيتس يسعى لمعرفة مدى التقدم الذي أحرزته حكومة المالكي بشأن الماصلحة (الفرنسية)
في هذه الأثناء حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أن الولايات المتحدة قد تتسبب في إنشاء مليشيات جديدة بتقديمها أسلحة إلى العشائر العراقية.

وقال المالكي في مقابلة على موقع مجلة نيوزويك على الإنترنت إن القادة الأميركيين الميدانيين يرتكبون أخطاء بتسليحهم العشائر أحيانا دون ضمانات، مشددا على ضرورة أن تتولى الحكومة العراقية هذه المسؤولية شرط أن يقتصر التسليح على العشائر غير المرتبطة بما سماه الإرهاب.

وردا على تصريحات وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي انتقد بطء عملية المصالحة الوطنية وتأكيده أن حكومته لم تتمكن من تقرير رد فعل سريع وحكيم على الهجمات، شدد المالكي على أن الحكومة العراقية اتخذت سلسلة إجراءات عقب تفجير سامراء منها حظر التجول ودعوة المواطنين إلى الهدوء بما في ذلك رجال الدين بسبب النفوذ الذي يتمتعون به.

وكان غيتس وصل فجأة مساء الجمعة إلى بغداد حيث أطلعه قادة أميركيون على تعزيز القوات الأميركية الذي يهدف إعطاء حكومة المالكي مزيدا من الوقت للتوصل إلى تعزيز خطوات المصالحة السياسية.

المصدر : وكالات