سحب الدخان تتصاعد بعد قصف الجيش مواقع لفتح الإسلام بنهر البارد (الفرنسية)

تجددت الاشتباكات المتقطعة بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.

واستخدم الجانبان الأسلحة الرشاشة والمدفعية خلال هذه الاشتباكات التي تأتي عقب قصف عنيف للجيش على مبان قليلة مازال عناصر فتح الإسلام يتمركزون فيها عند طرف المخيم.

وتعمل وحدات الجيش منذ بضعة أيام على تطهير مناطق تقدمها داخل المخيم من الألغام والعبوات المفخخة.

وكان خمسة جنود لبنانيين قتلوا الجمعة خلال عملية تفكيك ألغام زرعها مسلحو فتح الإسلام قبل إخلائهم مواقع تقدم إليها الجيش في المخيم.

انتخابات فرعية

موسى يسعى لجمع الفرقاء اللبنانيين على مائدة الحوار مجددا (الفرنسية-أرشيف)
الاشتباكات المتقطعة بنهر البارد تأتي في وقت دخلت فيه الأزمة السياسية في لبنان منعطفا جديدا مع تحديد حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة موعدا لانتخاب بديلين عن النائبين الراحلين وليد عيدو وبيار الجميل.

وقال وزير الإعلام غازي العريضي للصحفيين بعد اختتام جلسة مجلس الوزراء يوم أمس إن الحكومة دعت الهيئات الانتخابية الفرعية في المتن الشمالي (جبل لبنان) والدائرة الثانية من بيروت إلى انتخاب نائب عن المقعد الماروني ونائب عن المقعد السني.

واغتيل النائب عن دائرة بيروت الثانية وليد عيدو الأربعاء الماضي والنائب عن المتن بيار الجميل في ديسمبر/كانون الأول الماضي في إطار الاغتيالات السياسية التي طالت رموزا "مناهضة لسوريا" منذ عامين.

وفي القاهرة أكدت مصادر دبلوماسية أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى سيتوجه بعد غد الثلاثاء إلى بيروت على رأس وفد عربي رفيع المستوى في مسعى جديد لجمع الفرقاء اللبنانيين على طاولة الحوار.

وأشارت المصادر إلى أن المشاورات التي سيجريها موسى في بيروت ستشمل كافة الشخصيات والأطياف السياسية الفاعلة، موضحة أنه لا يعتزم أن تكون المبادرة التي طرحها لتسوية الأزمة اللبنانية أواخر العام الماضي نقطة انطلاق للمشاورات الجديدة.

وكان وزراء الخارجية العرب أقروا تشكيل هذا الوفد في ختام اجتماعهم الطارئ بالقاهرة أول أمس، كما أقروا تقديم المساعدة للحكومة والقوات المسلحة اللبنانية في مواجهة ما يسمى الإرهاب، مما يمكنهما من ضبط الأمن ومعالجة المشكلات الناجمة عن انتشار السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.

المصدر : وكالات