سوريا تنفي صلتها باغتيال عيدو وهتافات ضدها بتشييعه
آخر تحديث: 2007/6/15 الساعة 06:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/15 الساعة 06:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/30 هـ

سوريا تنفي صلتها باغتيال عيدو وهتافات ضدها بتشييعه

الغالبية ترى أن الاغتيال يهدف إلى تقليص نواب كتلة الحريري بالبرلمان (الجزيرة)

نفت سوريا أي صلة لها بمقتل النائب اللبناني عن تيار المستقبل وليد عيدو في انفجار سيارة ملغومة في بيروت أول أمس، وأعلنت إدانتها لهذا الاغتيال واستهجنت في الوقت نفسه توجيه بعض اللبنانيين الاتهام إليها قبل أي تحقيق.

واعتبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن من يستغل مسلسل الجرائم الذي استهدف شخصيات لبنانية على خلاف مع دمشق لتوجيه الاتهام إليها إنما يسهم في تنفيذ مخطط تآمري على لبنان وسوريا.

من جهته وصف حزب الله عملية الاغتيال بأنها جزء من دائرة ما وصفه بالإرهاب الأعمى الذي يستهدف لبنان واستقراره، وطالب بالمزيد من تلاحم الصف الوطني لمواجهة ذلك.

كما رحب الحزب على لسان رئيس كتلته النيابية محمد رعد بدعوة المعارضة المسيحية في لبنان بزعامة العماد ميشال عون لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال إن البلد على مفترق طرق والحل للحفاظ عليه يقضي بتشكيل هذه الحكومة.

وقال جبران باسيل مسؤول العلاقات السياسية في التيار الوطني الحر الذي يقوده العماد عون إن اغتيال عيدو يجب أن يحث الجميع على تشكيل حكومة وحدة وطنية، خاصة إذا تبين أن اغتياله ومواصلة الحلقة الإرهابية هدفهما منع اللبنانيين من أن يتوحدوا.

تشييع

سعد الحريري أثناء مشاركته في تشييع جنازة عيدو (الجزيرة)
في المقابل ردد نحو 3000 شخص شعارات مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد أثناء مراسم تشييع جنازة عيدو التي شارك فيها عدة وجوه سياسية من نواب ووزراء الأغلبية النيابية.

وحملت ثلاث سيارات إسعاف جثمان عيدو إلى جانب نعوش قتلى سقطوا معه في الانفجار بينهم نجله خالد، وغطيت بالعلم اللبناني وحمل العديد من المشيعين أعلام تيار المستقبل وأعلام الحزب التقدمي الاشتراكي الحمراء والأعلام اللبنانية.

وخاطب زعيم كتلة تيار المستقبل سعد الحريري المشيعين قائلا إن لبنان لن يركع أمام القتلة وسيجلبهم إلى العدالة لمحاكمتهم على جرائمهم.

من جهته قال وائل أبو فاعور النائب في البرلمان اللبناني إن هدف الاغتيال هو تقليص عدد كتلة الحريري البرلمانية الذي أصبح الآن 68 من أصل 128 عضوا في مجلس النواب.

وكان عيدو ( 64 عاما) عضوا في تكتل الأغلبية البرلمانية المناهض لسوريا الذي يقوده الحريري ويهيمن على الحكومة اللبنانية.

وتسبب الانفجار الذي وقع الأربعاء قرب نادي النجمة المطل على الشاطئ في بيروت في مقتل عيدو ونجله الأكبر واثنين من حراسه وستة من المارة.

نهر البارد
ميدانيا استمرت الاشتباكات المتقطعة بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد شمال لبنان.

وقالت مصادر عسكرية لبنانية "إن قناصي جماعة فتح الإسلام المتحصنين في  مخيم نهر البارد يستهدفون مواقع الجيش الذي يرد برشقات من الرشاشات الثقيلة".

وقتل أكثر من 144 شخصا في هذه المعارك التي تعد السوأى منذ الحرب الأهلية في البلاد التي دارت رحاها بين العامين 1975 و1990.

المصدر : الجزيرة + وكالات