أطفال إسرائيليون يحتفلون بهزيمة العرب في 1967 (الفرنسية)

تحتفل إسرائيل منذ شهر بانتصارها في حرب العام 1967 على العرب وسيطرتها على كامل القدس بعد استيلائها على قسمها الشرقي، ويأتي ذلك بينما يغرق الفلسطينيون في الاقتتال الداخلي.
 
وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن ما يجري يمثل فتنة كبيرة وكارثة على الشعب الفلسطيني ويؤثر سلبا على القضية الفلسطينية بشكل عام وعلى مدينة القدس بشكل خاص.
 
وتساءل الشيخ عكرمة "على أي شيء يقتتلون؟ هذا السؤال يطرحه الشعب معي، نحن نقع تحت الاحتلال الإسرائيلي وسبق أن ناشدنا الإخوة المتخاصمين بالتوقف عن الاقتتال لأننا جميعا خاسرون ولا يوجد طرف من الأطراف منتصر".
 
ودعا صبري الأطراف المتصارعة للتوقف عن الاقتتال، مشيرا إلى أنه لا يجوز أن يخسر الشعب الفلسطيني الإنجازات التي حققها بالانتفاضة الأولى والثانية.
 
وقال "لقد سبق وأصدرت فتوى شرعية بتحريم الثأر لأن الأخذ بالثأر يعني الاستمرار في الاقتتال".
 
من جهته قال عادل مسك وهو طبيب مقدسي "من المفارقات أننا في القدس نشاهد احتفالات الإسرائيليين بمرور 40 عاما على توحيدهم للمدينة، في حين نعيش ألم رؤية الدم الفلسطيني المهدور عبر التقاتل في غزة".
 
واعتبر أن ما يجري في قطاع غزة مؤلم للجميع ويدمر الجميع، وقال إن من السهل الإدانة ومن السهل تحميل الاحتلال المسؤولية "والسؤال الذي يطرحه الشارع وأطرحه هو لمصلحة من تدمير الوطن وإعادة الاحتلال إلى قطاع غزة".
 
ووصف الذين يحركون الاقتتال في غزة بأنهم لا يمتون للوطن بصلة ودعا مسك الطرفين لأن يتنحيا "ويتركا الشعب يكمل نضاله، فالشعب فقط يستطيع استرداد الأرض وليس حماس أو فتح".
 
أما أم محمد الفلاحة من بلدة الخضر قرب بيت لحم فقد قالت "حرام ما يجري.. الشباب والأطفال والنساء يقتلون، كيف يعرفون ربهم ويقتلون".
 
وتابعت أم محمد "إسرائيل تصادر أراضينا، وما تبقى منها لا نستطيع الوصول إليه، يبنون الجدار ونصل خلسة إلى القدس للاسترزاق، ماذا يريدون في غزة".
 
ودانت الصحف الفلسطينية في القدس ورام الله الخميس الاقتتال الداخلي في قطاع غزة الذي وصفته في عناوينها الرئيسية بأنه "شلال دم" و"قتل بلا رحمة"، محذرة من انتقاله إلى الضفة الغربية.

المصدر : الفرنسية