قوات أسترالية قرب مدينة السماوة جنوب العراق (الفرنسية-أرشيف) 
استبعدت أستراليا مشاركتها في القوات الدولية المختلطة المزمع نشرها في إقليم دارفور غرب السودان، متذرعة بالأعباء التي تتحملها قواتها في المناطق المضطربة مثل العراق وأفغانستان.

 

رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد قال في تصريح إعلامي اليوم الجمعة بالعاصمة الفدرالية كانبيرا "لدينا التزامات كبيرة في الوقت الحاضر، ولكي نشارك في التزام جديدة ومعقولة في دارفور علينا أن نسحب قوات لنا في أجزاء أخرى من العالم لنرسلها إلى هناك".

 

وبهذا تكون أستراليا التي تعد من أقوى حلفاء الولايات المتحدة أول دولة تعلن عدم مشاركتها في القوات الدولية المختلطة التي سترسل إلى دارفور للحفاظ على الأمن والسلام لا سيما بعد أن وافقت الخرطوم على نشر قوات أفريقية وأخرى دولية متعددة الجنسيات هناك تحت لواء الأمم المتحدة.

 

وكان الاتحاد الأفريقي قد أرسل إلى دارفور 7000 جندي، إلا أن هذه القوات فشلت في القضاء على الحرب الأهلية الدائرة هناك منذ أربع سنوات بسبب نقص التمويل والعتاد.

 

يذكر أن أستراليا نشرت 1400 جندي في العراق، كما وعدت بزيادة عدد قواتها المنتشرة بأفغانستان إلى 1000 جندي تقريبا. كما تشارك القوات الأسترالية في قوات حفظ السلام في تيمور الشرقية وجرز سولومون.

 

ولا يقر الدستور الأسترالي الخدمة الإلزامية ويعتمد على الجنود المحترفين فقط في تشكيلة القوات المسلحة.

المصدر : الفرنسية