بوش يعرض ترميم المرقد العسكري والإدانات تتوالى
آخر تحديث: 2007/6/14 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/14 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/29 هـ

بوش يعرض ترميم المرقد العسكري والإدانات تتوالى

جورج بوش رحب بإدارة نوري المالكي للأزمة وبزيارته لموقع التفجير (الفرنسية)

قدم الرئيس الأميركي جورج بوش تعازيه لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في التفجير الذي دمر مئذنتي مرقد الإمامين العسكريين في سامراء, وحث بوش المالكي على تحويل لحظة المأساة هذه إلى فرصة نافعة بإظهار الوحدة في وجه من أسماهم المتشددين.
 
وأشاد بوش في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي بسلوك المالكي بعد الهجوم الذي تمثل في توجيه كلمة إلى الشعب العراقي وزيارته موقع التفجير بنفسه. كما أكد بوش استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في إعادة بناء المرقد وترميمه.
 
وقد أمر المالكي في خطابه باعتقال جميع أفراد الأمن المسؤولين عن حماية المرقدين والتحقيق معهم، وناشد جميع العراقيين تفويت الفرصة والوقوف صفا واحد في وجه كل مثيري الفتن.
 
واتهمت الولايات المتحدة على لسان سفيرها في بغداد راين كروكر وقائد قواتها في العراق الجنرال ديفد بتراوس تنظيم القاعدة بشن الهجوم.
 
وقال كروكر وبتراوس في بيان إن هذا العمل يشكل "محاولة متعمدة من القاعدة لزرع الانقسام وتأجيج النزاع الطائفي داخل الشعب العراقي"، وأشارا إلى أنه "عمل يائس ارتكبه عدو يزداد الحصار عليه ويحاول منع التطور السياسي والاقتصادي السلمي لعراق ديمقراطي".
 
واعتبر بتراوس الهجوم "ضربة قوية للجهود الأميركية" في العراق. وقال إن الجيش الأميركي يساعد في إرسال تعزيزات إلى الشرطة العراقية في سامراء للمشاركة في الإجراءات المشددة التي فرضها المالكي.
 
مرقد الإمامين العسكريين بعد تعرضه مرتين للتفجير (الفرنسية)
إدانات دولية
وتوالت الإدانات الدولية للتفجير, فقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان  كي مون ومجلس الأمن الدولي الهجوم ودعيا العراقيين إلى تجنب "دوامة الثأر".
 
وقالت ميشال مونتا المتحدثة باسم الأمين العام إن بان صدم لدى معرفته بالهجوم, وقال إنه يهدف "بوضوح إلى إشعال نزاع طائفي يمنع الاستقرار والسلام في العراق". كما شجب مجلس الأمن "بأقسى العبارات" العملية ودعا العراقيين إلى "ضبط النفس ورفض الاستفزاز".
 
وأدانت مصر الهجوم على لسان وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط الذي أعرب عن "الغضب والصدمة الشديدين" إزاء التفجير, قائلا في بيان إن "مثل هذا العمل الإجرامي لا يستهدف مصلحة العراق ولا يعبر عن أي قيم دينية أو روحية".
 
كما استنكرت دولتا الإمارات العربية المتحدة وقطر العملية. ووصفت الإمارات الهجوم بأنه "جريمة ضد الإسلام والإنسانية", وأعلنت وقوفها إلى جانب الحكومة العراقية في ما تتخذه من إجراءات "لوأد الفتنة وعدم إعطاء الفرصة لأعداء العراق للقيام بمزيد من الجرائم".
 
وفي الدوحة أعرب متحدث باسم الخارجية القطرية عن رفض قطر وشجبها للاعتداءات على أماكن العبادة التي تتعارض "مع تعاليم  الإسلام والقيم الإنسانية".
 
إدانات محلية
التفجير استهدف في المرة الثانية مئذنتي المرقدين (الفرنسية)
محليا قال عالم الدين العراقي البارز الشيخ فاضل المالكي إن هناك مؤامرة عظمى على حد وصفه تقف وراء التفجير.
 
وأضاف في بيان صادر عن مكتبه أن هذه المؤامرة خطط لها ما وصفه باحتلال ظاهري وآخر باطني. ودعا إلى مقاطعة العملية السياسية وإلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني لنزع فتيل الأزمة السياسية والاحتقان الطائفي.
 
كما أدان المرجع الشيعي علي السيستاني الهجوم. وقررت الكتلة الصدرية تعليق عضويتها في البرلمان على أن تعيد الحكومة العراقية بناء وترميم جميع المساجد السنية والشيعية المهدمة. من جهته اعتبر طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي أن العملية تستهدف شق صف وحدة الشعب العراقي.
المصدر : وكالات