الحزب الحاكم أكد أن مرشحي الإخوان لم يفوزوا بأي مقعد (الجزيرة نت)

أعلن الحزب الوطني المصري الحاكم فوزه بغالبية مقاعد مجلس الشورى في انتخابات التجديد النصفي التي قاطعتها أحزاب المعارضة، وشاركت فيها جماعة الإخوان المسلمين للمرة الأولى.

إعلان الفوز أوردته صحيفة الجمهورية الحكومية نقلا عن الأمين العام للحزب صفوت الشريف، إذ أكد أن مرشحي حزبه حصدوا غالبية المقاعد الـ88 التي تم التنافس عليها يوم الاثنين فيما لم يتمكن مرشحو الإخوان الـ19 من الفوز بأي مقعد.

ويتم تجديد نصف مقاعد مجلس الشورى، أي 132 مقعدا من أصل 264، إلا أن ثلث الأعضاء -أي 44 عضوا- يتم تعيينهم عند كل تجديد بموجب قرار من الرئيس حسني مبارك.

وبحسب الإحصائيات شارك في الانتخابات 574 مرشحا فاز 11 منهم بالتزكية لعدم وجود منافسين لهم في دوائرهم الانتخابية.



حقوقيون انتقدوا سير الانتخابات وأشاروا إلى وجود انتهاكات (رويترز)
أحداث عنف
وشهدت الانتخابات أحداث عنف قتل خلالها شخص واحد على الأقل وأصيب ثلاثة آخرون في مشاجرة بين أنصار مرشح للحزب الحاكم وأنصار مرشح مستقل أمام مكتب اقتراع في بلدة الحسينية بالشرقية في دلتا النيل، حسب ما أفادت به وزارة الداخلية.

من جهتهم أفاد الإخوان المسلمون الذين يشغلون 20% من مقاعد مجلس الشعب، في بيان أن "عمليات تزوير" تمت ضد مرشحيهم إضافة إلى توقيف عشرات من أنصارهم.

واعتبر محمد حبيب نائب المرشد العام للإخوان أن "ما حدث جريمة بحق الشعب المصري". وأكد أنه "ليس هناك إحصاء محدد بعدد أعضاء وأنصار الإخوان الذين ألقت قوات الأمن القبض عليهم"، مشيرا إلى أن "العدد يتجاوز بكثير الرقم المعلن عنه وهو 75 شخصا".

وقد تعرض أعضاء الإخوان لملاحقات أمنية قبل الانتخابات حيث اعتقل نحو ألف منهم -بحسب مصدر أمني- خلال الشهور الستة الأخيرة.

كما ذكرت الجماعة في بيان أن أفرادا من الشرطة ورجال أمن يرتدون زيا مدنيا ضربوا واعتقلوا مندوبي مرشحيها أو طردوهم من مراكز الاقتراع، "وارتكبوا مخالفات انتخابية شملت حشو الصناديق ببطاقات اقتراع لمصلحة الحزب الوطني الحاكم قبل بدء التصويت".

انتقادات حقوقية
وحول سير الانتخابات أكدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان -التي أوفدت مراقبين إلى 15 محافظة- ضعف الإقبال الجماهيري على صناديق الاقتراع.

وأشارت المنظمة إلى "انتهاكات" عدة شهدتها اللجان الانتخابية بينها "أعمال العنف والبلطجة وإغلاق اللجان أمام الناخبين"، خاصة في دوائر يتنافس فيها مرشحو الإخوان. ومن هذه الانتهاكات "منع مراقبي منظمات المجتمع المدني من دخول مكاتب الاقتراع" بدعوى أنهم بحاجة إلى تصاريح خاصة. 

المصدر : الفرنسية