مؤتمر المصالحة في الصومال أجل للمرة الثانية (الجزيرة نت-أرشيف)
 
أجل مجددا مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال والذي كان من المقرر أن يبدأ غدا في مقديشو، لمدة شهر، حسب ما أفاد منظمو المؤتمر.
 
وقال رئيس اللجنة المنظمة علي مهدي محمد إن "لجنة المصالحة الوطنية رأت تأجيل المؤتمر بعد طلب من العشائر الصومالية المزيد من الوقت لاختيار ممثليها"، مضيفا أن موقع احتضان المؤتمر غير جاهز بعد.
 
وقال مهدي محمد إن موعد عقد المؤتمر أجل إلى يوم 15 يوليو/تموز القادم. وهذا ثاني تأجيل للمؤتمر الذي كان مقررا يوم 15 أبريل/نيسان الماضي ويهدف لجمع شمل المئات من ممثلي العشائر المتقاتلة في الصومال.
 
وكان دبلوماسيون أجانب تقبلوا تأجيل المؤتمر على الرغم من أنهم يعلقون آمالا عليه بوصفه الوسيلة الوحيدة لمحاولة ضمان الوصول لسلام دائم في الصومال الذي يعيش حربا أهلية منذ الإطاحة بنظام الرئيس محمد سياد بري عام 1991.
 
وكانت المحاكم الإسلامية دعت يوم 23 مايو/أيار الماضي إلى مقاطعة المؤتمر.
 
حركة لمقاومة الاحتلال
الشيخ شريف شيخ أحمد (أرشيف)
وبموازاة هذا التأجيل، اتفق مسؤولون صوماليون كبار بينهم قياديون إسلاميون على تشكيل حركة سياسية جديدة لمقاومة احتلال الصومال من قبل الجيش الإثيوبي حليف الحكومة الانتقالية.
 
وقال بيان نشر أمس في العاصمة الكينية نيروبي إن مؤتمرا لهذا الغرض عقد في الدوحة من السادس إلى الثامن من يونيو/حزيران الجاري.
 
واتفق المشاركون في المؤتمر على "إقامة حركة وطنية صومالية لتحرير البلاد من القمع الأجنبي بكافة الوسائل الشرعية المتوفرة للشعب الصومالي".
 
وضم الاجتماع قائد المحاكم الإسلامية الشيخ شريف شيخ أحمد والرئيس السابق للبرلمان الصومالي شريف حسن شيخ آدن وممثلي الصوماليين في الخارج.
 
وقال البيان تعليقا على عقد مؤتمر المصالحة قبل تأجيله "نعتبر أن المؤتمر حلقة جديدة في تقسيم المجتمع الصومالي بمساعدة عدوه الرئيسي بغرض تثبيت الاحتلال"، مضيفا أنه "في الواقع الحالي لا يمكن عقد أي اجتماع شرعي تحت الاحتلال الإثيوبي".
 
وأشار البيان إلى أن مؤتمرا موسعا لتنظيم الحركة الجديدة سيعقد في غضون 45  يوما.

المصدر : الجزيرة + وكالات