المعتصمون اتهموا الحكومة بانتهاك القانون (الجزيرة نت)

احتج المئات من أعضاء الحركة الإسلامية في الأردن على استمرار الحكومة في "وضع يدها" على جمعية المركز الإسلامي الخيرية التي أسسها وأدارها الإسلاميون منذ إنشائها.

واعتصم نحو 200 من أعضاء الهيئة العامة للجمعية -وغالبيتهم من الإخوان المسلمين- أمام مقرها وسط عمان، مطالبين الحكومة بإجراء انتخابات لاختيار أعضاء جدد للهيئة الإدارية. واتهم المعتصمون الحكومة في بيان وزعوه على الصحفيين بانتهاك القانون.

وقال المراقب العام للإخوان المسلمين بالأردن سالم الفلاحات في تصريحات للجزيرة نت إن الحكومة "تستهدف الحركة الإسلامية" من خلال عدة ملفات من بينها ملف الجمعية.

وأضاف الفلاحات أن الحكومة غيرت منذ سيطرتها على الجمعية في يوليو/تموز الماضي واقع الهيئة العامة بإضافة مئات الأعضاء الجدد.

واعتبر أن الحكومة تعمل على "تأميم العمل الخيري في البلاد"، مما يهدد -في نظره- مصير آلاف الفقراء.

وتقول الحكومة إن إدارة الجمعية المؤقتة قانونية ومرتبطة بإنهاء المدعي العام تحقيقاته في ما قالت إنها "شبهة فساد".

وسبق أن نفى كل من رئيس الحكومة معروف البخيت والناطق باسمها ناصر جودة وجود أي خطة لاستهداف الحركة الإسلامية.

وكان النائب العام قرر السنة الماضية حل الهيئة الإدارية للجمعية وتعيين هيئة مؤقتة بعدما أحالت إليه الحكومة ملفا حول ما سمته شبهات فساد بالجمعية.

وترعى الجمعية نحو 13 ألف يتيم وخمسة آلاف أسرة فقيرة وألف طالب في أنحاء الأردن، وتقدم سنويا للفقراء والمحتاجين مساعدات تزيد على عشرة ملايين دولار.

المصدر : الجزيرة