ليبيا ترد على بوش وشتاينماير وفالدنر التقيا الممرضات
آخر تحديث: 2007/6/12 الساعة 04:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/12 الساعة 04:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/27 هـ

ليبيا ترد على بوش وشتاينماير وفالدنر التقيا الممرضات

فالدنر وشتاينماير التقيا سيف الإسلام القذافي ولم يعلقا على لقاءاتهما بطرابلس (رويترز) 

دعت ليبيا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى عدم التدخل بقضية خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني محكومين بالإعدام بقضية الإيدز والسماح لطرابلس والاتحاد الأوروبي بحل القضية.

وأبلغ المسؤول بوزارة الخارجية الليبية عبد العاطي العبيدي الصحفيين أن ليبيا تأمل في أن "يدعها بوش وغيره" تواصل المفاوضات مع الأطراف المعنية حتى يتم التوصل إلى حل لهذه الأزمة.

وكان بوش قد دعا أمس أثناء زيارته لبلغاريا الجماهيرية الليبية إلى الإفراج عن الممرضات البلغاريات اللواتي حكم عليهن القضاء بالإعدام في قضية حقن أطفال ليبيين بفيروس HIV المسبب لمرض الإيدز.

وقال جورج بوش في مؤتمر صحفي عقب لقائه الرئيس البلغاري جورجي برفانوف في صوفيا إن الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي سينشآن صندوقا لدفع تعويضات للضحايا وعائلاتهم.

وأضاف أنها "أولوية قصوى لبلدنا، قلوبنا أيضا مع الأطفال الذين أصيبوا" معبرا عن أمله في "حل هذه المشكلة بسرعة".

 العبيدي رد على تصريحات أدلى بها بوش حول الممرضات خلال زيارته لصوفيا (الفرنسية)
الموفدان الأوروبيان
بموازاة ذلك اختتم وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي ومفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد بنيتا فيريرو فالدنر زيارة إلى ليبيا دامت يومين في إطار تحرك أوروبي لحل الأزمة.

ولم يعلق شتاينماير وفالدنر على محادثاتهما مع المسؤولين الليبيين أو تصريحات بوش لكن الوزير الألماني قال بعد لقائه الممرضات الست والطبيب "لن ندع المسجونين الست وحدهم..يمكنهم الاعتماد علينا بشكل قوي فأوروبا ستبقى دائما إلى جانبهم".

والتقى الدبلوماسيان الأطفال الضحايا ببنغازي ورابطة أسرهم في إطار التفاوض حول خطة تتضمن تأمين علاج دائم للضحايا ودعم صندوق أنشئ عام 2005 لمساعدة الضحايا مقابل الإفراج عن الممرضات والطبيب.

ووصفت فالدنر الخطة الأوروبية للمساعدة على مكافحة مرض الإيدز في ليبيا بأنها "خطوة تضمانية" مع أسر الضحايا والشعب الليبي قد تؤدي إلى الإفراج عن الممرضات.

سيف الإسلام
من جهته أكد سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي أن الجهود الرامية لإنهاء أزمة الممرضات البلغاريات قد تكون اقتربت من نهايتها بعد مبادرات أوروبية اعتبرها إيجابية.
 
وقال سيف الإسلام -وهو رئيس مؤسسة القذافي للتنمية التي ترعى المفاوضات الجارية بشأن القضية- "إننا في الميل الأخير من سباق ماراثون ونحن في أصعب مرحلة".

وأضاف "إذا تمت تلبية المطالب الليبية ومراعاة مطالب عائلات الأطفال فإن الطريق سيكون مفتوحا للتسوية"، مشيرا إلى أن "هناك بوادر إيجابية من الأطراف الأوروبية".

وعبرت الجماهيرية عن إمكانية الإفراج عن الممرضات إذا تم التوصل إلى اتفاق لدفع تعويضات لعائلات الأطفال.

وطالبت طرابلس بـ10 ملايين يورو (13 مليون دولار) لكل عائلة، الأمر الذي رفضته بلغاريا وحلفاؤها معتبرين أنه سيكون اعترافا بالذنب. لكنهم عرضوا إقامة صندوق لعلاج الأطفال في مستشفيات أوروبية.

من جهته قال رئيس رابطة أسر الضحايا إدريس الآغا إن موضوع تحديد قيمة التعويضات "ما زال قيد التفاوض".

وكان الآغا -وابنه من بين المصابين- قال إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق بشأن القضية قبل 21 يونيو/ حزيران الجاري.

المصدر : وكالات