قضية الممرضات البلغاريات تلقى اهتماما دوليا متزايدا (الفرنسية-أرشيف)

رفض الملياردير الأميركي جورج سوروس تلبية دعوة أطلقتها وسائل الإعلام البلغارية إلى أغنياء العالم لمساعدة الأطفال الليبيين المصابين بالإيدز من أجل الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المحكوم عليهم بالإعدام في ليبيا.

واعتبر سوروس أن الأحكام التي صدرت بحق الممرضات البلغاريات خاطئة، وقال إنه يؤيد قضيتهن "إلى حد كبير". وأوضح أنه لا يؤيد بناء مستشفى "بالأموال التي تأتي من رهائن"، معتبرا أن الزعيم الليبي معمر القذافي "يملك عائدات نفطية كافية لبناء مستشفى".

كما كشف أن السلطات الليبية دعته إلى دراسة إمكانية قيامه باستثمارات، لكنه رفض إجراء هذه الخطوة قبل الإفراج عن الممرضات والطبيب الفلسطيني.

دبلوماسية أوروبية
في هذه الأثناء عبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر في طرابلس عن أملهما في التوصل إلى حل سريع للقضية.
ولم يكشف عن نتائج المحادثات التي أجراها المسؤولون الأوروبيون في ليبيا والتقوا خلالها الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني.

وقالت فيريرو فالدنر إن "هناك نافذة تنفتح على فرصة حل", مشيرة إلى عزمها "التأكد من عدم إغلاقها قبل التمكن من الإفادة منها".
من جهته قال رئيس مؤسسة القذافي الخيرية سيف الإسلام القذافي بعد جلسة مباحثات مع الوفد الأوروبي، "نحن في آخر ميل من سباق الماراثون، وفي أصعب مرحلة".

وفي وقت سابق أمس قال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم إن بلاده تشجع على التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأسر الضحايا.

المصدر : وكالات