وزير الخارجية الألماني في ليبيا لحل قضية البلغاريات
آخر تحديث: 2007/6/11 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/11 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/26 هـ

وزير الخارجية الألماني في ليبيا لحل قضية البلغاريات

الممرضات البلغاريات المتهمات بحقن أطفال ليبيين عمدا بفيروس الإيدز (الفرنسية-أرشيف)
وصل وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير برفقة بينيتا فالدنر مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى العاصمة الليبية طرابلس للقاء الزعيم الليبي معمر القذافي ونجله سيف الإسلام.

وتأتي زيارة المسؤولين الأوربيين في إطار الجهود الدبلوماسية الساعية للتوصل إلى تسوية عاجلة لقضية الممرضات البلغاريات والطببيب الفلسطيني الذين حكم عليهم بالإعدام بتهمة حقن أطفال ليبين عمدا بدم ملوث بفيروس الإيدز.

يذكر أن المتهمين ينتظرون قرار محكمة الاستئناف بالطعن الذي تقدم به محامو الدفاع بخصوص أحكام الإعدام الصادرة بحق موكليهم.

إدريس الأغا رئيس رابطة عائلات الأطفال المصابين بفيروس الإيدز أكد أن شتاينماير وفالدنر سيزوران عائلات الأطفال المصابين في مدينة بنغازي بشرق ليبيا.

وأضاف أن هذه الزيارة تأتي استمرارا للجهود التي تبذلها مؤسسة القذافي مع المجتمع الدولي للتوصل إلى حل لهذه القضية.

وكانت مؤسسة القذافي الخيرية التي يديرها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي قالت الشهر الماضي إن قضية الممرضات قد تحل قريبا بعد محادثات بين ممثلي العائلات والمجتمع الدولي في بروكسل في العاشر من مايو/ أيار الماضي.

كذلك أشار متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إلى أن هذه الزيارة تندرج ضمن جهود بلاده التي تترأس الاتحاد الأوروبي حاليا لإقناع ليبيا بالإفراج عن الموقوفين مقابل تسوية يمكن التوصل إليها مع عائلات الأطفال المصابين.

يذكر أن طرابلس ألمحت إلى إمكانية الإفراج عن الممرضات إذا تم التوصل إلى اتفاق لدفع تعويضات لعائلات الأطفال وطالبت بـ 10 ملايين يورو لكل عائلة من عائلات الأطفال.

بيد أن بلغاريا وحلفاءها رفضوا الطلب الليبي بحجة أن القبول به سيكون بمثابة الاعتراف بالذنب، لكنهم عرضوا إقامة صندوق لعلاج الأطفال في مستشفيات أوروبية.

يذكر أن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المحتجزين منذ العام 1999، أدينوا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بتعمد إصابة 426 طفلا بفيروس الإيدز، فيما رأت مصادر غربية أن المحاكمة استندت إلى دوافع سياسية معتبرة أن الإهمال وتدني مستويات النظافة الصحية في المستشفى هما السبب الحقيقي وراء إصابة الأطفال.

المصدر : وكالات