جنود أميركيون أثناء مداهمة لمنزل شمال العاصمة بغداد (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده بينهم طيار وإصابة ثلاثة آخرين بهجمات متفرقة في العراق.

وأوضح أن أحد عناصر سلاح الجو قتل وأصيب آخر بانفجار عبوة ناسفة قرب مدينة الديوانية جنوب بغداد فجر الأحد بينما كانت قافلتهم العسكرية متوجهة إلى مطار بغداد، وأضاف أن جنديا أميركيا لقي حتفه وأصيب آخر في معارك وقعت جنوب بغداد.

وأشار إلى أن جنديا آخر توفي متأثرا بإصابته جراء إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة السبت في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، كما أصيب جندي آخر بجروح في هذا الهجوم.

وبذلك يرتفع إلى 3506 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003، وفقا لأرقام وكالة أسوشيتد برس.

هجمات متفرقة

مفخخة تكريت أوقعت عشرات القتلى والجرحى بصفوف الشرطة (الفرنسية)
في هذه الأثناء جرح عدد من الجنود الأميركيين عندما انفجرت سيارة ملغومة على جسر تستخدمه القوات الأميركية قرب الإسكندرية جنوبي بغداد.

من جهتها بثت حركة حماس العراق تسجيلا مصورا يظهر ما قالت إنه إعطاب آليتين عسكريتين أميركيتين بعبوتين ناسفتين في مدينة سامراء شمال بغداد.

وفي بعقوبة قتل الجيش الأميركي ثمانية مسلحين مشتبه بهم في غارة على مواقع كانوا يختبؤون بها قرب هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

وفي تطورات أخرى قتل أكثر من 20 عراقيا وجرح عشرات آخرون في هجمات بالعراق معظمهم بتفجير شاحنة مفخخة استهدفت مركزا للشرطة في مدينة تكريت شمال العاصمة.

وقالت الشرطة العراقية إن 14 من أفراد الشرطة بينهم خمسة ضباط لقوا حتفهم وجرح أكثر من 40 آخرين في هذا التفجير الذي دمر مركز الشرطة في قرية البوعجيل بالكامل.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع أن قواتها قتلت خمسة مسلحين واحتجزت 56 آخرين في الساعات الـ24 الماضية في أنحاء البلاد.

إقرار بالصعوبات

احتفال ببغداد بمناسبة تسلم الجنرال جيمس دوبيك مهمة تدريب قوات عراقية (رويترز)
يأتي ذلك بينما أقر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بوجود تعقيدات وتحديات امام حكومته ناجمة عما سماها التحولات التي يعيشها العراق.

وأفاد بيان حكومي بأن المالكي أكد أثناء لقائه قائد الجيش الأميركي في الشرق الأوسط الأميرال وليام فالون تصميمه على تحقيق التقدم في عملية البناء وسن القوانين كقانون النفط.

كما طالب المالكي الولايات المتحدة بتسليح الجيش العراقي وتعزيز الدعم العسكري له لتمكينه من مواجهة ما سماها المنظمات الإرهابية وتسريع تسلم الملف الأمني من القوات متعددة الجنسيات في عموم البلاد.

في السياق قال الجنرال مارتن ديمبسيان إن قوات الأمن العراقية ستكون في وضع يسمح لها بالسيطرة على 14 من 18 محافظة بالعراق بحلول نهاية العام، لكنها لن تكون مستعدة للقتال بمفردها لبعض الوقت.

وأكد ديمبسي وهو يسلم قيادة مهمة تدريب قوات الأمن العراقية للجنرال جيمس دوبيك أن الكثير من التقدم قد تحقق على مدى الأشهر الـ22 الماضية لكن هناك حاجة للمزيد.

المصدر : الجزيرة + وكالات