نائب المشهداني سيتولى رئاسة البرلمان إلى حين اختيار رئيس جديد (الفرنسية -أرشيف)

أقر النواب العراقيون مقترحا لمنح رئيس مجلسهم محمود المشهداني إجازة إجبارية مفتوحة إلى حين اختيار رئيس جديد.

وجاءت تنحية المشهداني بعد طلب تقدم به النائب عن حزب الدعوة عبد الكريم العنزي إثر اتهام رئيس المجلس بتشجيع حراسه الشخصيين على ضرب النائب عن الائتلاف الشيعي فرياد حسين أمس.

وقال النائب الأول للرئيس المقال الشيخ خالد العطية لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "إثر تراكمات كثيرة وملاحظات متعددة من النواب على أدائه وسوء إدارته للجلسات، وأخيرا تعرض حراسه لأحد النواب، قرر المجلس تنحية المشهداني".

ووافق على قرار الإقالة غالبية النواب بـ113 صوتا من أصل 168 حضروا الجلسة، في انتظار تقديم مرشح بديل عن المشهداني من قبل جبهة التوافق العراقية التي ينتمي إليها، وسيتولى نائبه العطية جميع صلاحياته مؤقتا.

تطورات ميدانية
ميدانيا قالت مصادر أمنية عراقية إن 12 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب آخرون بجروح خلال هجمات متفرقة غالبيتها وقعت الاثنين شمال بغداد.

براون (يمين) حث المالكي (يسار) على "تسريع الإصلاحات" (رويترز)
وقتل ثلاثة جنود أميركيين وأصيب ستة أشخاص آخرين بينهم مترجم عراقي في هجوم انتحاري نفذ بسيارة ملغومة على جسر قرب المحمودية على بعد 30 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد.

وبذلك يتجاوز عدد قتلى الجنود الأميركين في العراق 3500 منذ غزوه عام 2003, حسب إحصائية تعدها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وقالت الشرطة إن قنبلة انفجرت على الطريق بالقرب من مركز للشرطة وقتلت شرطيين وأصابت ثلاثة في سامراء على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد.

وفي الحويجة على بعد 70 كيلومترا غربي كركوك أعلنت الشرطة أن مسلحين أطلقوا النار من سيارة فقتلوا رجلا وأصابوا اثنين.

وأفادت الشرطة بالموصل أن أربعة أشخاص قتلوا بالرصاص أمس الأحد، بينما قتل شخصان وأصيب خمسة في اليوم نفسه بهجوم بصواريخ الكاتيوشا في بلدة تلعفر على بعد 420 كيلومترا شمال بغداد.

وقتل اثنان أثناء محاولتهما زرع قنبلة على أحد الطرق في بلدة طوزخورماتو الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوب كركوك حسب ما أعلنته الشرطة.

المشهداني أزيح من رئاسة البرلمان ودخل في إجازة مفتوحة (الفرنسية -أرشيف)
ومن جهة أخرى عثرت الشرطة العراقية على 16 جثة عليها آثار عيارات نارية في منطقة الكرخ غربي بغداد.

زيارة براون
سياسيا حث رئيس الوزراء البريطاني المقبل غوردون براون خلال زيارته المفاجئة الاثنين لبغداد كبار المسؤولين العراقيين على تسريع الإصلاحات التشريعية والتطوير الاقتصادي.

وناقش الوفد البريطاني مع الرئيس العراقي جلال طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي تطورات العملية السياسية والوضع الأمني ودور القوات البريطانية في تأهيل قدرات الجيش العراقي، إضافة إلى سير تنفيذ خطة أمن بغداد، وفقا لبيان رئاسي.

وكان براون وصل إلى بغداد في أول زيارة منذ تكليفه برئاسة الوزراء خلفا لتوني بلير, وثاني زيارة له إلى البلاد.

ويعتبر براون من المدافعين عن المشاركة البريطانية في غزو العراق، وأقر مؤخرا بأن إسقاط نظام الرئيس السابق صدام حسين كان "صعبا وأحدث انقسامات", لكنه قال إن عدد القوات التي بدأت العملية كان 44 ألف جندي بريطاني, أما اليوم فلا يتجاوز عددها سبعة آلاف, وهي في انخفاض مستمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات