الدخان يتصاعد بعد اشتباكات شهدها حي الفضيلية ببغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد عناصر سلاح الجو وإصابة أخر بانفجار عبوة ناسفة قرب مدينة الديوانية جنوب بغداد فجر الأحد بينما كانت قافلتهم العسكرية متوجهة إلى مطار بغداد.

وبذلك يرتفع إلى 3504 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003، بحسب إحصاءات وكالة أسوشيتد برس.

يأتي ذلك في وقت قتل فيه أكثر من عشرين عراقيا وجرح عشرات آخرون بهجمات في العراق معظمهم بتفجير شاحنة مفخخة استهدف مبنى للشرطة في مدينة تكريت شمال بغداد.

وقالت الشرطة العراقية إن 14 من أفراد الشرطة بينهم خمسة ضباط لقوا حتفهم وجرح أكثر من أربعين آخرين في هذا التفجير الذي دمر مبنى الشرطة في قرية البوعجيل بالكامل.

وإلى الشمال من بغداد أيضا قتل ضابط عراقي وأصيب ستة آخرون في انفجار قنبلة مستهدفة دورية للجيش في منطقة طوزخورماتو جنوب مدينة كركوك. وفي ديالى قتل شرطي وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح بانفجار سيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش للشرطة قرب ناحية خان بني سعد.

وفي العاصمة بغداد لقي ثلاثة عراقيين حتفهم وجرح 12 آخرون في انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا محطتي وقود في منطقتي البياع والسيدية غربي المدينة، في وقت أعلنت الشرطة أن مسلحين اغتالوا زعيم جبهة الحوار العراقي جودت كاظم العبيدي وأصابوا سائقه في إطلاق للنار من سيارة متحركة في غرب بغداد.

كما قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 19 آخرون بجروح في اشتباكات بين قوة عراقية خاصة يدعمها الجيش الأميركي ومسلحين يعتقد أنهم من جيش المهدي في منطقة الفضيلية شرقي بغداد.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع أن قواتها قتلت خمسة مسلحين واحتجزت 56 آخرين في الساعات الأربع والعشرين الماضية في أنحاء البلاد.

إقرار بالصعوبات

المالكي دعا واشنطن لتسليح الجيش العراقي وتعزيز الدعم العسكري له (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء أقر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بوجود تعقيدات وتحديات أمام حكومته ناجمة عن ما سماها التحولات التي يعيشها العراق.

وأفاد بيان حكومي بأن المالكي أكد خلال لقائه قائد الجيش الأميركي في الشرق الأوسط الأميرال وليام فالون تصميمه على تحقيق التقدم في عملية إعادة الإعمار وسن القوانين كقانون النفط.

كما طالب المالكي الولايات المتحدة بتسليح الجيش العراقي وتعزيز الدعم العسكري له لتمكينه من مواجهة ما سماها المنظمات الإرهابية، وتسريع تسلم الملف الأمني من القوات المتعددة الجنسيات في عموم البلاد.

وفي السياق قال الجنرال مارتن ديمبسي إن قوات الأمن العراقية ستكون في وضع يسمح لها بالسيطرة على 14 من 18 محافظة في العراق بحلول نهاية العام، لكنها لن تكون مستعدة للقتال بمفردها لبعض الوقت.

وأكد ديمبسي -وهو يسلم قيادة مهمة تدريب قوات الأمن العراقية للجنرال جيمس دوبيك- أن الكثير من التقدم قد تحقق على مدى الأشهر الماضية لكن هناك حاجة للمزيد.

مشادة
من جهة أخرى اتهمت مصادر برلمانية رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني بتشجيع حراسه الشخصيين على "ضرب وركل" نائب شيعي بعد ظهر الأحد إثر مشادة بين الطرفين.

وقالت هذه المصادر إن مشاجرة اندلعت بين النائب عن الائتلاف الشيعي فرياد حسين والحراس الشخصيين لرئيس المجلس بسبب عملية تفتيش، لكن المشهداني تدخل موعزا لحراسه بضرب النائب بشدة عوضا عن التهدئة.

من جهته قال النائب عن حزب الدعوة عبد الكريم العنزي إنه قدم اقتراحا يقضي بمنح المشهداني "إجازة قسرية مفتوحة يتولى خلالها نائبه الأول الشيخ خالد العطية مهام الرئاسة إلى حين انتخاب رئيس جديد على أن تقدم جبهة التوافق مرشحها للمنصب".

المصدر : وكالات