الهجمات بالمخففات التي تستهدف الشرطة تصاعدت مؤخرا (رويترز-أرشيف)
 
قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 45 آخرون في هجوم بصهريج مفخخ استهدف مديرية شرطة الطرق الخارجية في تكريت شمال بغداد.
 
وقالت مصادر أمنية إن الانفجار ألحق أضرارا مادية جسيمة بمبنى المديرية المكون من ثلاثة طوابق.
 
في تطور آخر قالت مصادر الشرطة وشهود عيان إن ثلاثة قتلى سقطوا وجرح 17 آخرون في اشتباكات اندلعت الليلة الماضية بين القوات الأميركية ومليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في منطقة الفضيلية شرقي بغداد.
 
وذكرت المصادر أن الاشتباكات اندلعت عقب تعرض قافلة للجيش للأميركي لهجوم قرب مكتب محلي للصدر في المنطقة. وأظهرت صور التقطها وكالة أسوشتد بريس اليوم ما يبدو أنه هيكل عربة هامفي أميركية محترقة، فيما أطلقت مروحية أباتشي النار على مئات الأشخاص المتجمعين في المنطقة.
 
وأشارت إلى أن الجيش الأميركي اقتحم مكتب الصدر واعتقل سبعة أشخاص، ولم يصدر أي تعليق من الجيش الأميركي على الهجوم والاشتباكات.
 
وشهد يوم أمس تفجيرات ومواجهات دامية أوقعت عشرات القتلى والجرحى، قتل في أعنفها 14 جنديا وأصيب 30 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة محملة بالغازولين استهدف قاعدة للجيش العراقي في منطقة الإسكندرية جنوب العاصمة.
 
في تطور آخر تبنت جماعة أنصار السنة اغتيال الصحفية العراقية سحر حيدري الخميس الماضي والتي تعمل في وكالة أصوات العراق المستقلة للأنباء في مدينة الموصل شمالي البلاد. واتهمت الجماعة سحر بالعمالة للشرطة وحكومة نوري المالكي و"تشويه سمعة المجاهدين".
 
حالة تأهب
من ناحية أخرى قالت مصادر عسكرية عراقية إن قطاعات الجيش أعلنت حالة التأهب القصوى استعدادا لشن عملية عسكرية واسعة النطاق "للقضاء على الجماعات المسلحة التابعة لما يسمى بدولة العراق الإسلامية التي تنشط في مدينة بعقوبة".
 
وكشف قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان في تصريح صحفي أن الاستعدادات جارية للبدء بحملة عسكرية واسعة تشمل عموم مدينة بعقوبة وتتضمن إعلان حالة الطوارئ في المدينة حتى منتصف شهر يوليو/تموز المقبل. ومن المنتظر أن تشارك قوات عسكرية أميركية كبيرة في العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات