التفجيرات توالت رغم الخطط الأمنية (الفرنسية)

سقط عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات ومواجهات بالعراق, في تصاعد جديد لأعمال العنف. وقد وقعت أعنف هذه الهجمات باستخدام سيارة محملة بالغازولين في منطقة "مثلث الموت" جنوب بغداد حيث توجد قاعدة للجيش بمنطقة الإسكندرية.

وفي العاصمة، قتل خمسة أشخاص وأصيب 12 آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة ركاب في منطقة البلديات شرق بغداد.

كما أكدت مصادر أمنية مقتل أحد عناصر المغاوير وشخص آخر وإصابة ثمانية آخرين بجروح بينهم ستة من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دوريتهم في منطقة الشعب شمال-شرق بغداد.

وفي تطور آخر عثرت دوريات الشرطة في بغداد على 24 جثة في الشوارع بينها 22 في ناحية الكرخ غرب دجلة.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي مقتل ستة معتقلين وإصابة خمسين آخرين بجروح جراء هجوم بقذائف الهاون استهدف معتقل بوكا الذي تتولى قوات أميركية إدارته جنوب مدينة البصرة.

وفي حي الجماهير بمدينة الكوت (175 كلم جنوب-شرق بغداد)، قتل شخصان على الأقل وأصيب خمسة آخرون خلال اشتباكات بين جيش المهدي من جهة وقوة مشتركة عراقية أميركية.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد زار الكوت أمس الأول الجمعة حيث التقى العديد من الوجهاء والأعيان، مؤكدا أن الحكومة "تواجه الخارجين عن القانون وليس أي طرف آخر".

عمليات الدهم والاعتقالات لم توقف التفجيرات (رويترز)
وفي بعقوبة اعترف الجيش الأميركي بأن إحدى المروحيات أطلقت صواريخ من طراز هيلفاير على مسجد شيعي شمالي بغداد.

وقال الجيش إن المروحية أطلقت الصواريخ "بعد أن تعرضت القوات لنيران أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية أطلقها مسلحون من داخل المبنى", ولم يذكر الجيش عدد الضحايا.

أما في الفلوجة فقال الجيش الأميركي إن جنودا أميركيين وعراقيين قتلوا خمسة يشتبه في كونهم من المسلحين واعتقلوا اثنين آخرين "خلال غارات ضد تنظيم القاعدة في العراق".

وفي وقت سابق أمس أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بنيران أسلحة خفيفة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، ليرتفع إلى 22 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بداية يونيو/حزيران الجاري.

حالة تأهب
في هذه الأثناء قالت مصادر عسكرية عراقية إن قطاعات الجيش أعلنت حال التأهب  القصوى استعدادا لشن عملية عسكرية واسعة النطاق "للقضاء على الجماعات المسلحة التابعة لما يسمى بدولة العراق الإسلامية التي تنشط في مدينة بعقوبة".

وكشف الفريق الركن علي غيدان قائد القوات البرية في تصريح صحفي أن "الاستعدادات جارية للبدء بحملة عسكرية واسعة تشمل عموم مدينة بعقوبة وتتضمن إعلان حالة الطوارئ في المدينة حتى منتصف شهر يوليو/تموز المقبل. ومن المنتظر أن تشارك قوات عسكرية أميركية كبيرة في العملية.

المصدر : وكالات