بوش تعهد بدعم الحكومة العراقية لتحقيق المصالحة (الفرنسية)

تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بدعم الحكومة العراقية لتمكينها من تحقيق المصالحة الوطنية ودحر تنظيم القاعدة.

وقال بوش للصحفيين بعد لقائه نظيره العراقي جلال الطالباني في البيت الأبيض إنه عازم على عدم السماح للقاعدة بإيجاد ملاذ آمن في العراق، والتصدي لما سماه العنف الأعمى الذي ترتكبه ضد العراقيين.

وأشار إلى ضرورة صدور قانون النفط الذي ينتظر منذ أشهر وتعديل قانون اجتثاث البعث وإجراء إصلاح حول تنظيم انتخابات في المحافظات، مؤكدا أن الطالباني يدرك ضرورة هذه الأهداف، وأنه منصرف إلى إنجاز هذه المهمة.

من جهته قال الرئيس العراقي إن هناك مشاكل وصعوبات تواجه الحكومة العراقية، لكنها عازمة على تخطيها وتحقيق المصالحة الوطنية.

وعلى هامش اللقاء أعلن بوش أنه سيرسل إلى العراق مستشارته ميغان أوسوليفان للعمل مع السفير ريان كروكر ومساعدة العراقيين على بلوغ ما سماه الأهداف المحددة.

بقاء دائم

غيتس تحدث عن وجود أميركي بالعراق على غرار كوريا الجنوبية واليابان (الفرنسية-أرشيف)
وفي السياق نفسه أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن الولايات المتحدة تبحث مسألة وجود عسكري على المدى البعيد في العراق بموجب ترتيبات ثنائية مع الحكومة العراقية.

وقال غيتس للصحفيين إن تقويما للإستراتيجية الأميركية في العراق ما زال مقررا في سبتمبر/أيلول القادم، لكنه يفكر في وجود أميركي في هذا البلد على المدى البعيد شبيه بذلك القائم بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أو اليابان.

من جهته أقر الرجل الثاني في الجيش الأميركي الجنرال ريموند أودييرنو بأن القوات الأميركية والعراقية لم تحقق تقدما كافيا في بغداد, رغم انخفاض عدد ضحايا العنف الطائفي.

وقال أودييرنو إن القوات الأميركية أعطيت صلاحيات للقيام باتصالات مع بعض العشائر ومجموعات مسلحة لعقد تحالفات وهدنة لدعم الجهود الأمنية المبذولة في العراق.



تطورات ميدانية

جندي أميركي أثناء دورية في العاصمة بغداد (الفرنسية)
وفي الشأن الميداني تبنى ما يسمى دولة العراق الإسلامية، قتل عراقي وزوجته يعملان بالسفارة الأميركية في بغداد.

كما تبنت هذه الجماعة المرتبطة بالقاعدة التفجير الانتحاري الذي استهدف مركزا للتطوع في الشرطة بالفلوجة أمس الخميس وخلف عشرات القتلى والجرحى.

وفي الرمادي قتل عشرة عراقيين عندما فجر انتحاري شاحنته الملغومة في هذه المدينة الواقعة غربي بغداد.

وفي تطور آخر ذكرت مصادر أمنية عراقية أن ما يقرب من 12 مسلحا قتلوا في اشتباكات بين مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة وآخرين ينتمون إلى الجيش الإسلامي في العراق بحي العامرية غربي بغداد.

وفي الحي نفسه قالت وكالة أنباء أسوشيتد برس إن مصورا عراقيا يعمل معها قتل بالرصاص لدى توجهه إلى أحد مساجد الحي أمس. كما لقي عشرات العراقيين حتفهم في هجمات متفرقة.

وبموازاة ذلك واصل جنود أميركيون حملات دهم في مدينة الصدر شرقي بغداد بحثا عن خمسة بريطانيين خطفوا الثلاثاء من مبنى تابع لوزارة المالية العراقية وسط بغداد.

من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده، اثنين سقطا في تفجير عبوة ناسفة في بغداد الأربعاء وآخر توفي متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء في انفجار عبوة في الشمال الغربي منها، ليرتفع إلى 122 عدد قتلى الجيش الأميركي في شهر مايو/أيار, ليكون ثالث أسوأ شهر عليه منذ اجتياح العراق في مارس/آذار 2003.

كما أعلن الجيش الأميركي أيضا إصابة ثمانية من جنوده عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة في نقطة مراقبة الأعظمية شمال بغداد.

المصدر : وكالات