مسن فلسطيني جرح برصاص الاحتلال قرب معبر المنطار (الفرنسية)

وصف النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني نبيل شعث لقاءات الرئيس محمود عباس في غزة مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الداخلية هاني القواسمي بأنها كانت بناءة.

وأضاف القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عباس أنه جرى في اللقاء وضع آليات تنفيذ الخطة الأمنية ودعم وزير الداخلية لإنهاء حالة الانفلات الأمني.

يأتي ذلك بعد ساعات من رفض الفصائل الفلسطينية أي هدنة جديدة مع إسرائيل ما لم توقف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أيمن طه إن إطلاق الصواريخ من غزة لا يمكن أن يتوقف قبل أن تتعهد إسرائيل بوقف الاغتيالات والهجمات والاعتقالات وتنسحب من المدن الفلسطينية.

جاءت هذه التصريحات عقب اجتماع عقد في غزة بدعوة من الرئيس الفلسطيني وحضره ممثلون عن حماس وفتح وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في محاولة لإقناع هذه الفصائل بإبرام هدنة جديدة مع إسرائيل. ولم يحضر عباس الاجتماع.

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس قد أعلنت في الرابع والعشرين من الشهر الماضي أنها لم تعد ملتزمة بالهدنة المبرمة مع إسرائيل.

الوضع الميداني

رجال المقاومة توعدوا الاحتلال برد قاس إذا توغل في غزة (رويترز-أرشيف)
ميدانيا أصيب فلسطينيان أحدهما رجل مسن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط معبر المنطار شرق مدينة غزة.

وقبل ذلك أفاد شهود عيان أن مدرعات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في منطقة قرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقالت الأنباء إن زهاء ثماني عربات مدرعة وجرافتين اجتازت السياج الحدودي واتخذت مواقعها قرب أرض زراعية فلسطينية.

ونفى متحدث عسكري إسرائيلي أي توغل في قطاع غزة، مشيرا إلى أن العملية كانت فحصا روتينيا بحثا عن الألغام.

وقد حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية إسرائيل من الإقدام على اجتياح غزة، وتوعدت في بيان مشترك بإرسال جنود الاحتلال القادمين إلى غزة في توابيت الموتى إلى أهلهم.

كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد إطلاق أربع قذائف هاون من العيار الثقيل باتجاه موقع عسكري إسرائيلي محاذ لمعبر كرم أبوسالم جنوب شرق رفح.

وأكدت السرايا في بيان أن العملية تأتي في إطار مسلسل الرد الطبيعي على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.

الصحفي البريطاني

جماعة جيش الإسلام تبنت خطف الصحفي البريطاني (الفرنسية) 
في هذه الأثناء حذرت حركة حماس من تأزم الأمور بعد تبني جماعة جيش الإسلام خطف مراسل هيئة الإذاعة البريطانية آلان جونستون في مارس/آذار الماضي بغزة، ودعت إلى إطلاق سراحه فورا.

وأكدت الحركة رفضها لما وصفته بالنهج الذي يمارسه بعض المحسوبين على الإسلام، وقالت في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إن "هذا النهج يسيء إلى الإسلام لأن قضية أسر جونستون هي قضية غير أخلاقية".

وكانت جماعة جيش الإسلام قد أعلنت في تسجيل صوتي بث على الإنترنت وسلم لمكتب الجزيرة بغزة، مجموعة من المطالب مقابل إطلاق سراح الصحفي البريطاني من بينها الإفراج عن معتقلين مسلمين في بريطانيا منهم محمود عثمان أبو عمر المعروف باسم "أبو قتادة".

وفي لندن قالت الخارجية البريطانية إنها تتفحص بشكل عاجل الشريط، وتواصل العمل مع السلطة الفلسطينية لمعرفة الوقائع ومحاولة تأمين الإفراج عن جونستون بسلام.

ورفضت هيئة الإذاعة البريطانية في بيان لها التعليق على المطالب الموجهة للحكومة البريطانية في الشريط.

إرجاء
وفي تطور آخر أرجأت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن عوفر جنوب غرب رام الله البت في قضية الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات إلى الثلاثين من الشهر الجاري.

وقد أحضرت قوات الاحتلال سعدات إلى قاعة المحكمة، حيث ظل على صمته ورفض الوقوف للقاضي وامتنع عن ذكر اسمه.

يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد اختطفت سعدات من سجن للسلطة الفلسطينية في أريحا قبل 15 شهرا واتهمته بالمسؤولية عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي.

المصدر : الجزيرة + وكالات