محمود عباس وإسماعيل هنية ناقشا الشراكة السياسية وملف التهدئة (الفرنسية)

اتفقت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) على عقد سلسلة من اللقاءات الدورية لمتابعة بحث الملفات العالقة.

وأكدت مصادر فلسطينية أن الاجتماع الذي عقد في مقر الرئاسة الفلسطينية بحضور الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، ناقش كذلك ملف الشراكة السياسية وموضوع المصالحة الوطنية إلى جانب ملف التهدئة. وأكد المجتمعون التزامهم باتفاق مكة المكرمة.

الخطة الأميركية
على صعيد ذي صلة رحب الرئيس الفلسطيني بالخطة الجديدة التي قدمتها الولايات المتحدة بهدف تعزيز احتمالات إحياء محادثات السلام مع إسرائيل وتحديد مواعيد للطرفين لاتخاذ خطوات من أجل بناء الثقة.

وقال عباس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية إن الوثيقة الأميركية التي تسلمتها القيادة الفلسطينية بها خطوات "هامة" لاستتباب الأمن في الأراضي الفلسطينية. كما وصف الخطة بأنها خطوة أولى نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وتحدد الخطة مواعيد للفلسطينيين والإسرائيليين للعمل بخطوات تنفيذية تشمل قيام حملة أمنية فلسطينية لوقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل من غزة وتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين.

ومن المقرر أن تحث وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الجانبين على العمل بالخطوات المحددة خلال زيارة مقبلة لإسرائيل والضفة الغربية المحتلة.

ودعت عدة فصائل فلسطينية -بينها حركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى- إلى رفض الخطة الأميركية التي عبرت إسرائيل عن تحفظاتها بشأن بعض بنودها.

غارة إسرائيلية استهدفت سيارة لمقاتلين من سرايا القدس شمالي غزة (الفرنسية)
في المقابل وصفت إسرائيل الخطة بأنها إيجابية لكنها قالت إنها لن تلزم نفسها ببعض الخطوات المحددة التي تشمل إزالة عدة نقاط تفتيش عسكرية في الضفة الغربية المحتلة لدواع أمنية.

قصف إسرائيلي
ميدانيا أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال قصفت مساء أمس عددا من المناطق غير المأهولة شمال قطاع غزة، دون أن يسفر القصف عن وقوع إصابات.

وكان مدني فلسطيني قد أصيب في وقت سابق نتيجة استهداف طائرة إسرائيلية سيارة كانت تقل مقاتلين من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في بيت حانون شمالي قطاع غزة، فيما نجا ركاب السيارة ولم يصب أي منهم بأذى.

وأدان ناطق باسم رئاسة الحكومة الفلسطينية "جريمة محاولة الاغتيال" مطالبا المجتمع الدولي بوقف "العدوان والتصعيد العسكري الإسرائيلي".

وجاء هذا الهجوم بعدما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت "بردّ قاس" على استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية، وآخرها صاروخ أطلقته حركة الجهاد صباح الاثنين على مدينة سديروت دون أن يسفر عن إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات