قوة الانفجار هدمت المطعم ذا الطابقين في الكوفة (الفرنسية)

قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي انه سيمهل حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي أسبوعا واحدا لنزع سلاح المليشيات و البدء في تعديل الدستور، وإلا فسيعمد الى سحب أعضاء جبهة التوافق من البرلمان والحكومة.
 
يأتي ذلك بينما أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 29 شخصا بينهم ثلاثة رجال شرطة وإصابة العشرات بجروح في أعمال عنف اليوم في مناطق متفرقة من البلاد.
 
فقد قال مصدر في الشرطة العراقية إن سبعة تلاميذ قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بعضها خطر إثر قصف طائرة أميركية مدرسة السعادة الابتدائية في قرية الندا التابعة لقضاء مندلي جنوب بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وأضاف المصدر أنهم اتصلوا بالقوات الأميركية لاستيضاح الأمر فأجابت تلك القوات بأنها تعرضت لإطلاق نار من المدرسة والمناطق القريبة منها.
 
وفي بغداد قتل شخصان وأصيب ستة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقل مدنيين قرب محطة وقود الزعفرانية جنوبي العاصمة. وفي ديالى قتل شرطيان وأصيب 22 آخرون بجروح بينهم عدد من عناصر الشرطة في هجوم انتحاري استهدف مقر شرطة جلولاء.
 
وفي الديوانية جنوبي العراق قتل شرطي بنيران مسلحين مجهولين. وفي العمارة جنوبا أيضا قتل شرطي في هجوم مسلح في حي أبو رمانة. 
 
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع "مقتل سبعة إرهابيين، خمسة منهم في الموصل شمالي العراق, والباقي في بغداد حيث اعتقل سبعة آخرون في عمليات عسكرية نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية.
 
العراقيون يحملون الحكومة مسؤولية الإخفاقات الأمنية وعدم السيطرة (الفرنسية)
هجوم الكوفة
جاءت هذه التطورات بعد ساعات من مقتل 16 عراقيا وإصابة سبعين آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة الكوفة جنوبي العراق.
 
وقال مصدر في وزارة الصحة العراقية إن عدد القتلى مرشح للازدياد بسبب خطورة العديد من الإصابات.
 
وانفجرت السيارة المفخخة قرب مطعم شعبي كبير يرتاده زوار المدينة المقدسة التي تضم مقدسات لدى الشيعة.
 
وكان انفجار مماثل وقع قبل خمسة أشهر تقريبا في سوق الكوفة أسفر عن مقتل 31 شخصا وإصابة 58 آخرين بجروح.
 
عدوى الخوف
ويبدو أن عدوى الخوف على مصير الجيش الأميركي في العراق انتقلت من الديمقراطيين إلى الجمهوريين. فقد دعا ثاني أكبر عضو جمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي إلى إحداث "تغييرات مهمة" في العراق قبل نهاية العام, مما ينبئ بتشكيل ساحة مواجهة جديدة أمام الرئيس جورج بوش, وهذه المرة من داخل الحزب الجمهوري نفسه.

وأدلى السيناتور ترينت لوت عن ولاية مسيسبي -الذي يشغل المنصب القيادي الثاني في الحزب الجمهوري- بهذه التصريحات بعد يوم من تصريحات مماثلة أدلى بها عضو بارز آخر في الحزب الجمهوري هو زعيم الجمهوريين في مجلس النواب جون بوينر.

ترينت لوت بدأ العزف على وتر الديمقراطيين (الفرنسية)
وقال لوت في مؤتمر صحفي إنه بحلول سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين سوف يرغب الأعضاء الجمهوريون في معرفة مدى نجاح السياسة الأميركية في العراق, و"إذا لم يكن هذا هو الحال فما هي الخطة" البديلة. ويتوقع أن يقدم القائد الأميركي في العراق الجنرال ديفد بتراوس تقريرا عن التقدم الذي تحقق في سبتمبر/أيلول المقبل.

وقد رحب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد بتصريحات الجمهوريين, وقال "يسرنا أن نرى زعماء جمهوريين يتبنون وجهات نظرنا بأن الالتزام في العراق يجب ألا يكون مفتوحا".

المصدر : وكالات