نصر الله قال إن العدوان قرار أميركي بتواطؤ داخلي وإقليمي (الفرنسية-أرشيف)

نفى الأمين العام لحزب الله حسن نصر "بشكل حازم وقاطع" تخابر النائب العربي المستقيل من الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة مع حركته واعتبر الأمر مجرد "تلفيق".
 
وقال نصر الله في لقاء مع قناة العالم الإيرانية إن إسرائيل تحاكم بشارة على آرائه السياسية, وذكر بأن النائب المستقيل ليست له شخصية مخبر, فهو رجل معروف جدا, ومفكر يحمل قضية ويجهر بقناعاته وآرائه.
 
إسرائيل اتهمت بشارة بالتخابر مع حزب الله مقابل المال (الفرنسية-أرشيف)
واتهمت إسرائيل بشارة بالخيانة و"التخابر مع العدو" مقابل بضع مئات آلاف الدولارات لتزويد حزب الله بمواقع أهداف إستراتيجية وسبل "التسبب بأضرار" وطبيعة رد إسرائيل على هجمات في العمق خلال عدوان يوليو/ تموز الماضي الذي قال نصر الله إن بنودا سرية من التحقيق بشأنه لم تنشر, ولو نشرت لتبين الدور الأميركي الرئيسي فيه, حسب قوله.
 
وقال نصر الله إن قرار الحرب لم يكن إسرائيليا بل أميركيا كجزء من مشروع واشنطن "لترتيب منطقة الشرق الأوسط وفق مصالحها والمصالح الإسرائيلية", بتواطؤ أطراف داخلية وإقليمية لم يسمها.
 
وحمل تقرير فينوغراد أولمرت ووزير دفاعه عمير بيرتس مسؤولية "الفشل الذريع" في إدارة الحرب التي خلفت 1200 قتيل لبناني أغلبهم مدنيون و162 إسرائيليا معظمهم عسكريون.
 
المحكمة الدولية
وعرج نصر الله على موضوع المحكمة الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري وجدد رفض إقرارها تحت الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة للتنفيذ.
 
وتعتبر المحكمة من أهم نقاط خلاف المعارضة والأغلبية التي تريد إقرارها في مجلس الأمن بعد أن تعذر ذلك في البرلمان الذي يرفض رئيسه نبيه بري الدعوة لالتئامه بدعوى أن الحكومة الحالية غير شرعية بعد استقالة ستة وزراء.
 
جعجع قال إن انتخاب الرئيس سيكون في البرلمان حتى لو كان مغلقا (الفرنسية-أرشيف)
وقال السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد قبل أيام إن التحركات من أجل المحكمة "متعثرة", وإن المجلس يستطيع مساعدة اللبنانيين بإنشائها باللجوء للفصل السابع.
 
انتخاب الرئيس
وأيد نصر الله دعوة حليفه في المعارضة زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون المرشح للمنصب لانتخاب الرئيس بالاستفتاء الشعبي، لأن "اللجوء إلى الشعب للخروج من المأزق الحالي هو خيار طبيعي جدا", إذا لم تنظم انتخابات مبكرة, ولأن انتخابه شعبيا لمرة أو مرات فكرة ديمقراطية متحضرة.
 
وجدد الدعوة إلى حكومة وحدة وطنية بناء على تقييم لـ"سلوك وأداء حكومة فؤاد السنيورة قبل الحرب (الإسرائيلية) وأثناءها وبعدها".
 
واستبعد قائد القوات اللبنانية سمير جعجع فراغا دستوريا قائلا إن انتخاب الرئيس سيحصل في موعده الدستوري في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم "سواء بغالبية ثلثي عدد النواب أو بـ70 نائبا إذا أصر الطرف الآخر على التغيب عن جلسة الانتخاب بهدف التعطيل".
 
وقال جعجع إن ما وصفها بسياسة إغلاق البرلمان لن تثني نواب الأكثرية من انتخاب الرئيس حتى لو "على درج المجلس أو أمام المبنى".
 
 

المصدر : وكالات