قتلى بهجمات انتحارية بالرمادي تبعها حظر للتجوال
آخر تحديث: 2007/5/8 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/8 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/21 هـ

قتلى بهجمات انتحارية بالرمادي تبعها حظر للتجوال

إجراءات أمنية عراقية ببغداد وحظر للتجوال بالرمادي بعد هجومين انتحاريين (الفرنسية)

قتل عشرون شخصا بينهم خمسة رجال شرطة في انفجار سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان قرب الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العراق.

وذكر مسؤول أمن الرمادي العقيد طارق الدليمي أن الهجومين وقعا في بلدتي البوذياب والجزيرة وأديا إلى مقتل نحو عشرين شخصا بينهم خمسة رجال شرطة وإصابة عشرات آخرين بجروح.

وقال إن الهجومين وقعا بفارق عشر دقائق بينهما وعلى مسافة نحو كيلومترين بين الأول والثاني مضيفا أن الهجوم الأول استهدف سوقا شعبيا، فيما استهدف الثاني سيارات مدنية عند نقطة تفتيش للشرطة.

ويرجح المراقبون أن يكون التفجيران مرتبطين بالحرب بين تنظيم القاعدة ومجلس إنقاذ الأنبار الذي شكلته العشائر في سبتمبر/أيلول الماضي لمحاربة نفوذ التنظيم بالمحافظة.

حظر تجوال
وقال قائد فوج الطوارئ في الرمادي المقدم تامر أحمد إن حظرا للتجوال فرض فيها بعد معلومات تؤكد وجود سيارة مفخخة أخرى معدة للتفجير.

وأضاف أن أحد الهجومين نفذ بشاحنة يابانية الصنع خاصة بنقل الفواكه والخضراوات وأنه عثر على بطاقة منفذ الهجوم قرب جثته التي احترقت جزئيا.

وأكد الضابط أن الانتحاري هو عراقي من عائلة معروفة بالأنبار ويدعى محمد شاحوذ العاصي من عشيرة البوعلوان أحد فروع عشيرة الدليم.

وأضاف أن "هذا الشخص معروف بإجرامه وانتمائه لتنظيم القاعدة منذ فترة طويلة، حتى أنه قتل والده بسبب معارضته لهذا الانتماء".

الهجوم على سوق البوذياب استخدمت فيه سيارة لنقل الخضار (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح من عائلة واحدة إثر سقوط قذيفة هاون على منزلهم في منطقة البياع جنوب غرب بغداد.

وفي منطقة سلمان باك قال الجيش الأميركي إن طائرات هليكوبتر من طراز أباتشي تابعة له قتلت بين ثمانية وعشرة مسلحين جنوب شرقي البلدة الواقعة جنوبي بغداد بعد اشتباك بين الشرطة العراقية والمسلحين.

صحفي روسي
في غضون ذلك تواصلت اليوم أصداء التفجير الذي استهدف مركبة أميركية وأدى إلى مقتل ستة جنود وجرح اثنين ومقتل صحفي أوروبي.

فقد أعلن نائب مدير القسم الإعلامي بوزارة الخارجية الروسية أندريه كريفتسوف أن الوزارة تتحرى اليوم صحة تقارير تفيد بأن مصورا روسيا قتل في العراق أثناء مرافقته دورية تابعة للجيش الأميركي.

وكانت وكالات أنباء روسية ذكرت أن الصحفي يعمل لوكالة فوتو إكسبرس للتصوير ومقرها موسكو.

وفيما تواصل العنف الدموي موديا بحياة الكثيرين أعلنت ما تعرف بدولة العراق الإسلامية في بيان نشر على الإنترنت، مسؤوليتها عن هجوم انتحاري وقع في أبو غريب قبل أيام وأودى بحياة عشرة مجندين عراقيين وخمسة جنود.

سامراء شيعت اليوم قائد الشرطة العقيد عبد الجليل الدليمي الذي قتل أمس بهجوم انتحاري (الفرنسية) 
وذكر البيان أن "منفذ العملية يدعى أبو عبد الرحمن وأنها أوقعت مائة قتيل على الأقل"، محذرا العراقيين من الانضمام إلى الجيش.

تصعيد جمهوري
سياسيا صعد زعيم الأقلية الجمهورية في الكونغرس الأميركي جون بونر لهجة التحذير لإدارة الرئيس إذا لم تحقق تقدما في العراق، وتزامن ذلك مع توقع قائد أميركي رفيع المستوى خسارة مزيد من الجنود.

وقال بونر في تصريحات لمحطة "فوكس نيوز" ليل الأحد إن الدعم الجمهوري لسياسة إدارة بوش في العراق سيتلاشى إذا لم تحقق الأخيرة نجاحا ملموسا في هذا البلد.

وقال زعيم الأقلية الجمهورية "إننا نقترب من شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول بمرور الوقت وأعضاء (الحزب الجمهوري) يريدون معرفة كيف تسير الأمور وإن لم تسر فما هي الخطة البديلة".

المصدر : وكالات