رايس تستعد للعودة مجددا إلى المنطقة لتحريك الخطة الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالخطة الجديدة التي قدمتها الولايات المتحدة بهدف تعزيز احتمالات إحياء محادثات السلام مع إسرائيل وتحديد مواعيد للطرفين لاتخاذ خطوات من أجل بناء الثقة.

وقال عباس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية إن الوثيقة الأميركية التي تسلمتها القيادة الفلسطينية بها خطوات وصفها بالهامة لاستتباب الأمن في الأراضي الفلسطينية. كما وصف الخطة بأنها خطوة أولى نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وتحدد الخطة مواعيد للفلسطينيين والإسرائيليين للعمل بخطوات تنفيذية تشمل قيام حملة أمنية فلسطينية لوقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل من غزة وتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين.

ومن المقرر أن تحث وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الجانبين على العمل بالخطوات المحددة خلال زيارة مقبلة لإسرائيل والضفة الغربية المحتلة.

وكان من المقرر أن تتوجه رايس إلى المنطقة بعد زيارة لموسكو يومي 14 و15 مايو/ أيار الجاري، لكن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين قالوا إن الزيارة ستتأجل بسبب الأزمة السياسية التي تهدد حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

ودعت عدة فصائل فلسطينية -بينها حركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى- إلى رفض الخطة الأميركية التي عبرت إسرائيل عن تحفظاتها بشأن بعض بنودها.
وقال خالد البطش وهو قيادي بالجهاد الإسلامي إن "الخطة الأميركية مرفوضة تماما، ونحن ندعو الرئيس محمود عباس إلى عدم التعاطي معها لأنها تهدف إلى إرضاء الأمن الإسرائيلي وخلق توتر داخلي بين الفلسطينيين".

في المقابل وصفت إسرائيل الخطة بأنها إيجابية، لكنها قالت إنها لن تلزم نفسها ببعض الخطوات المحددة التي تشمل إزالة عدة نقاط تفتيش عسكرية في الضفة الغربية المحتلة لدواع أمنية.
إسرائيل عاودت القصف الجوي لأهداف فلسطينية (الفرنسية) 
تصعيد إسرائيلي
يأتي ذلك في وقت توعدت فيه إسرائيل برد قاس على الهجمات الصاروخية الفلسطينية.

وفي هذا الصدد قالت حركة الجهاد إن طائرة إسرائيلية هاجمت سيارة تقل فريقا لإطلاق الصواريخ يتبع الحركة في شمال قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة أحد النشطاء.

وأدان ناطق باسم رئاسة الحكومة الفلسطينية "جريمة محاولة الاغتيال"، مطالبا المجتمع الدولي بوقف "العدوان والتصعيد العسكري الإسرائيلي".

على صعيد آخر كشفت مصادر مسؤولة بالحكومة الفلسطينية عن استمرار الاتصالات مع خاطفي مراسل بي.بي.سي لإطلاق سراحه في أقرب وقت. وقال أحمد يوسف أحد مساعدي رئيس الوزراء إسماعيل هنية إن الأزمة في طريقها إلى الحل.

مساعدات قطرية
على صعيد آخر أعلن الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الفلسطينية محمد صبيح أن قطر سددت 22 مليون دولار للجامعة لدفع رواتب المعلمين في الأراضي الفلسطينية.

وقال صبيح إن "هذا المبلغ يمثل الدفعة الثالثة من التبرع القطري لدعم الشعب  الفلسطيني وصموده ودفع رواتب المعلمين الفلسطينيين".

وسبق أن سددت قطر للجامعة العربية دفعتين من تبرعها قيمتهما 44 مليون دولار. وكان المعلمون الفلسطينيون نظموا إضرابا دام أكثر من شهرين مطلع العام الجاري احتجاجا على عدم دفع رواتبهم.

المصدر : وكالات