تحركات مكثفة بالقاهرة لحل أزمة دارفور
آخر تحديث: 2007/5/8 الساعة 01:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/8 الساعة 01:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/21 هـ

تحركات مكثفة بالقاهرة لحل أزمة دارفور

الصراع في دارفور أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من مناطقهم (الفرنسية-أرشيف)

دعا الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى ممارسة ضغوط دولية على الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور لحملهما على إنهاء النزاع في الإقليم غربي السودان.

وقال موفد الاتحاد بالسودان سالم أحمد سالم في مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يأن إلياسون ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، إن ضغوطا يجب أن تمارس على الطرفين لإنهاء سنوات من الحرب في الإقليم.

وطالب سالم بأن يتحمل الجميع مسؤولياتهم لإنهاء الصراع، مشددا على إدانة أي طرف لا يستجيب لجهود السلام ولا يلتزم بالقرارات الدولية، سواء كانت الحكومة أم جماعات المتمردين.

حديث إلياسون جاء أيضا في هذا المنحى حيث دعا إلى ضرورة أن تكون هناك إجراءات في مواجهة أي طرف لا يتعاون في تحقيق السلام بالإقليم.

من جهته أكد وزير الخارجية المصري مجددا رفض بلاده لفرض عقوبات على السودان واعتبر أن "المشكلة الرئيسية هي أن المتمردين كانوا يشعرون أنهم محصنون ضد أي عقوبات".

البشير ومبارك
وفي القاهرة أيضا أكد الرئيسان السوداني عمر البشير والمصري حسنى مبارك ضرورة توسيع اتفاق أبوجا ليشمل كل الفصائل المتمردة في دارفور لتجنب تدويل أزمة الإقليم.

البشير ومبارك أكدا على ضرورة الحل السلمي للنزاع في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحفيين إن مبارك أكد خلال محادثاته مع البشير على أن الحوار وليس العقوبات هو السبيل للخروج من الوضع الراهن في دارفور وأنه لا بديل عن توسيع قاعدة اتفاق أبوجا بين الحكومة السودانية أحد فصائل المتمردين ليضم كافة الفصائل.

ونقل عواد عن البشير أنه "أكد قبوله حزم الدعم الثلاث من الأمم المتحدة لقوات الاتحاد الأفريقي حسب ما اتفقت الأطراف الثلاث بأديس أبابا والتزامه بتسهيل تدفق مساعدات الإغاثة الإنسانية في دارفور".

وقال عواد إن الرئيس المصري أكد لنظيره السوداني أن "مصر لا ترى جدوى من توجه بعض القوى الدولية لزيادة الضغط على السودان وما يتردد عن توجه لطرح مشروع قرار جديد أمام مجلس الأمن لتوقيع عقوبات إضافية على السودان".

وأوضح عواد أن مصر عرضت مؤخرا زيادة عدد قوات الشرطة والجيش المصريين المشاركين في قوة حفظ السلام الأفريقية من 85 رجلا إلى قرابة ألفي رجل، ولكنها اشترطت "التوصل إلى اتفاق سلام" شامل مع كل الفصائل المتمردة في دارفور والاتفاق على "قواعد الاشتباك والترتيبات المالية".

وفي هذا السياق علمت الجزيرة أن مبارك سيتوجه للجماهيرية الليبية لإجراء مباحثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي حول دارفور.

كي مون يرحب
وفي سياق ذي صلة رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باتفاق المصالحة بين تشاد والسودان، داعيا البلدين إلى العمل من أجل سلام دائم، بحسب ما أعلنت الاثنين المتحدثة باسمه.

وقالت المتحدثة ميشال مونتاس في بيان إن كي مون "يرحب بالاتفاق الثنائي بين تشاد والسودان الذي وقع في الرياض في الثالث من مايو/أيار برعاية سعودية باعتباره خطوة إيجابية نحو تطبيع العلاقات بين البلدين داعيا الطرفين إلى الإيفاء بالتزاماتهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات