جنود أميركيون أثناء دورية في أحد أحياء العاصمة العراقية (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مصرع خمسة من جنوده بهجمات في بغداد ومحافظة الأنبار بالساعات الـ48 الماضية.

وأوضح البيان أن أحد الجنود قتل وأصيب اثنان بانفجار قنبلة استهدفت دوريتهم جنوب بغداد الجمعة، مضيفا أن جنديين آخرين قتلا وأصيب تسعة الخميس أحدهما بانفجار عبوة ناسفة أثناء قيامه بدورية في منطقة تسكنها غالبية شيعية شرق العاصمة والآخر بمنطقة تسكنها غالبية سنية غرب بغداد.

وأشار إلى أن جنديين آخرين لقيا مصرعهما بعمليات قتالية في محافظة الأنبار غربي العراق الخميس ليرتفع إلى 3362 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003، بحسب إحصاءات البنتاغون.

هجمات متفرقة

انفجار كركوك خلف 30 قتيلا وجريحا (الفرنسية)
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل خمسة عراقيين وجرح عشرات آخرون بانفجار سيارة مفخخة قرب مسجد شيعي في مدينة الحلة جنوب بغداد.

وفي العاصمة قتل خمسة أفراد من الشرطة وأصيب آخران عندما تعرضت دوريتهم لانفجار قنبلة زرعت على جانب طريق بحي العامل جنوبي المدينة، كما لقي أربعة مواطنين مصرعهم وأصيب تسعة بجروح جراء سقوط قذائف هاون على جسر ديالى وحي الشرطة ببغداد أيضا.

وفي كركوك قتل شخصان وأصيب 28 آخرون بجروح إثر انفجار سيارة مفخخة أمام منزل ضابط شرطة بهذه المدينة الواقعة شمال البلاد.

من جهته أفاد الجيش الأميركي أنه تعرف على اثنين آخرين من زعماء القاعدة بالعراق قتلا بعملية التاجي قبل أيام وهما صباح هلال الشهاوي مستشار المتحدث باسم ما يعرف بـ "دولة العراق الإسلامية" محارب عبد اللطيف الجبوري، وأبو عمار المصري وعرفه الجيش الأميركي بأنه "مقاتل أجنبي يقدم التسهيلات للمسلحين ويمول القاعدة في العراق".

كما أعلنت القوات الأميركية أنها اعتقلت في مدينة الصدر شرقي بغداد 16 عراقيا يشتبه في أنهم يقومون بتهريب أسلحة ومواد متفجرة خارقة للدروع من إيران إلى العراق.

من جهتها أعلنت وزارة الداخلية العراقية أنها عثرت على 40 جثة في بغداد والفلوجة وبيجي.

وفي تطور آخر فرضت السلطات المحلية بالنجف حظرا للتجول إثر اشتباكات مسلحة اندلعت بين الشرطة وعناصر جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، أسفرت عن إصابة شرطيين.

عطلة البرلمان

واشنطن ممتعضة لعزم أعضاء البرلمان العراقي التمتع بإجازة الصيف (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء أعلن متحدث باسم البيت الأبيض أن إدارة الرئيس جورج بوش تحض البرلمان العراقي على إعادة النظر في مشروع أحيل عليه، ويقضي بأخذ إجازة خلال الصيف وخصوصا أن ثمة مشاريع قوانين عاجلة تتطلب إقرارها.

وأضاف غوردون جوندرو أن مسؤولين أميركيين عدة بينهم سفير واشنطن في بغداد راين كروكر، اعتبروا أن هذا الأمر قد يبعث بإشارة سيئة ليس فقط للمجتمع الدولي بل للشعب العراقي أيضا.

من جانبه أوضح كروكر أن الشعور بالولايات المتحدة والعراق هو كيف يمكن لأعضاء البرلمان التمتع بإجازة شهرين، فيما يقاتل جنود عراقيون وأميركيون ويموتون لإعطائهم المساحة الضرورية للقيام بالعمل السياسي للبلد.

ويعلق البيت الأبيض أهمية كبيرة على إقرار هذه المشاريع بأسرع وقت، وخصوصا مشروع قانون إدارة النفط وتقاسم عائداته في ظل إصرار الغالبية الديمقراطية بالكونغرس على وضع حد للوجود العسكري الأميركي بالعراق اليوم قبل الغد.

المصدر : وكالات