المعارضة قالت إن الناخبين تعرضوا لترهيب الأجهزة الأمنية والإعلامية (الفرنسية)

وصفت سوريا انتقادات أميركية للانتخابات التي أسفرت عن انتخاب بشار الأسد لولاية ثانية بأنها تدخل في شؤونها الداخلية.
 
وجاء في بيان قرأه مسؤول في الخارجية إنه لا يحق لواشنطن إبداء النصيحة لما يتعلق الأمر بالديمقراطية قائلا "نصيحتي لهؤلاء أن يحتفظوا بتعليقاتهم لأنفسهم وأن يمتنعوا عن التدخل في شؤون الآخرين".
 
وقال البيان إن واشنطن تنتقد الاستفتاء بسبب مواقف الأسد "المدافعة عن الحقوق العربية", وتساءل إن كانت الديمقراطية التي تقبلها الإدارة الأميركية "فقط تلك التي تكون نتائجها لصالح من يرضون عنهم".
 
تهاني ساخرة
وقالت الولايات المتحدة على لسان الناطق باسم خارجيتها توم كايسي إنه من الصعب وجود انتخابات حرة ونزيهة لها مصداقية عندما يكون هناك مرشح وحيد يحصل على نحو 98% من الأصوات.
 
الأسد وصل السلطة عام 2000 (الفرنسية)
وعلق كايسي ساخرا على انتخاب الأسد قائلا "أنا واثق من أنه يستمتع بقدرته على هزيمة صفر من المرشحين الآخر, وقدرته على الاستمرار في سوء إدارة سوريا".
 
أما فرنسا فرفضت التعليق على نتائج الاستفتاء لأنه "استشارة داخلية".
 
وأعلن برلمان سوريا رسميا الأسد رئيسا لولاية ثانية من سبع سنوات, بعد فوزه بنحو 98% في اقتراع شارك فيه 95% حسب الأرقام الرسمية, عشرون ألفا فقط منهم عارضوا التجديد للرئيس.
 
واعتبر وزير الداخلية اللواء بسام عبد المجيد أن سوريا قالت عبر الاقتراع "لا للديمقراطية المزيفة الجالبة للفوضى، وقالت نعم للصمود والمقاومة وللقرار الوطني الحر".
 
غير أن المعارضة السورية شككت أيضا في الاستفتاء واتهمت السلطات الأمنية والإعلامية بترهيب الناخبين.
 
ووصفته جبهة الخلاص -تضم شخصيات بينها النائب السابق للأسد عبد الحليم خدام والمراقب العام للإخوان علي صدر الدين البيانوني- الاستفتاء بالمهزلة, وأكدت استمرارها في "إحداث التغيير الديمقراطي السلمي". 

المصدر : وكالات