بان يطلب وقتا للدبلوماسية قبل فرض عقوبات على السودان
آخر تحديث: 2007/5/30 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: صور المراقبة تظهر نقل أحد الأشخاص حقيبة من سيارة إلى أخرى تابعتين للقنصلية السعودية عثرت عليهما السلطات التركية
آخر تحديث: 2007/5/30 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/13 هـ

بان يطلب وقتا للدبلوماسية قبل فرض عقوبات على السودان

بان كي مون قد يزور الخرطوم قريبا سعيا لإقناع الرئيس السوداني بقبول القوات المشتركة (الفرنسية-أرشيف)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى منح الجهود الدبلوماسية مزيدا من الوقت لتأمين نشر قوة حفظ سلام "قوية" في إقليم دارفور غربي السودان. جاء ذلك فيما تسعى الولايات المتحدة وبريطانيا لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن بفرض عقوبات على السودان بسبب أزمة دارفور.

وقال بان في مؤتمر صحفي بنيويورك إنه ملتزم بالعمل بأسرع ما يمكنه لتحقيق الحل الشامل في العملية السياسية وعمليات حفظ السلام والمسائل الإنسانية في الإقليم. وأعرب عن أمله في أن يتعاون المجتمع الدولي في دعم جهود تحقيق السلام والأمن بدارفور.

كما حث الأمين العام الحكومة السودانية ومتمردي دارفور على اتخاذ خطوات ملموسة لتلبية مطالب المجتمع الدولي في سعيه لتحقيق الأمن والسلام بالإقليم في أقرب وقت.

وكان مجلس الأمن أيد الجمعة الماضية خطة الأمم المتحدة المكونة من ثلاث مراحل تنتهي بنشر قوات أممية أفريقية مشتركة تضم 23 ألف جندي.

ووافقت الحكومة السودانية على المرحلتين الأولى والثانية اللتين تتضمنان مساعدات أممية فنية ولوجستية لقوات الاتحاد الأفريقي، ونشر حوالي ثلاثة آلاف جندي وست مروحيات هجومية.

وتتحفظ الخرطوم على المرحلة الثالثة وترى أن عدد الجنود المقترح كبير جدا، وتقترح أن يقتصر دور المنظمة الدولية على تمويل ودعم القوات الأفريقية.

خليل زاد كثف المشاورات بشأن العقوبات (الفرنسية-أرشيف)
تحركات أميركية
في هذه الأثناء أعلن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أنه يجري مشاورات في مجلس الأمن بشأن مضمون وتوقيت مشروع قرار يؤدي إلى توسيع العقوبات الاقتصادية والعسكرية على السودان.

وأكد خليل زاد مجددا الدعم الأميركي للخطة الأممية، لكنه أشار في تصريحات للصحفيين إلى ضرورة استمرار الضغوط على الحكومة السودانية في الوقت الذي تنفذ فيه خطة القوات المشتركة.

وطالب خليل زاد الخرطوم بوقف الهجمات على المتمردين والمدنيين في دارفور وتفكيك مليشيا الجنجويد وإفساح المجال أمام المساعدات الإنسانية.

من جهته أكد السفير البريطاني إمير جونز باري أن واشنطن ولندن منحتا الأمين العام ومبعوثة يان إلياسون وقتا كافيا للتفاوض لكن لم يتحقق تقدم على المسارات الثلاثة السياسي والإنسان وحفظ السلام.

وأوضح في تصريحات للصحفيين أن إستراتيجية العقوبات الجديدة هي محاولة إقناع الخرطوم والمتمردين بالقيام بما يجب أن يقوموا به.

كما أعلن مسؤول يرافق رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في جولته الأفريقية أن بريطانيا تؤيد تماما مساعي الولايات المتحدة لتشديد العقوبات الدولية على السودان.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أعلن أمس تشديد العقوبات الأميركية على السودان بزعم استمرار "انتهاكات حقوق الإنسان" في الإقليم. ورد السودان بإعلان أنه لن يستجيب للضغوط واعتبر مجذوب الخليفة مستشار الرئيس السوداني أن القرار الأميركي "يكشف نوايا واشنطن العدائية" تجاه السودان.

المصدر : الجزيرة + وكالات