عمان تعزو وقف "المجد" لنيتها نشر أخبار تمس الوطن
آخر تحديث: 2007/5/4 الساعة 02:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/4 الساعة 02:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/17 هـ

عمان تعزو وقف "المجد" لنيتها نشر أخبار تمس الوطن

الرقابة المسبقة على الصحف أثارت احتجاجات الصحفيين (الجزيرة نت)

بررت الحكومة الأردنية قرارها منع صدور عدد من صحيفة المجد الأسبوعية الأحد الفائت بما سمته نية الصحيفة "نشر أخبار تمس أمن الوطن ومصالحه".

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة في تصريحات للصحفيين اليوم "يبدو أن كثيرا من الأخبار والتقارير التي تنشرها الصحيفة تستند غالبا إلى معلومات من مصادر استخباراتية تمس أمن الوطن ومصالحه".

واعتبر جودة أن "صحيفة المجد الأسبوعية هي الصحيفة الوحيدة التي يتكرر معها مثل هذا الأمر، وهي دائمة التذمر والشكوى من هذا الموضوع" مشيرا إلى أن "البيان الصادر عن نقيب الصحفيين بخصوص الصحيفة يغطي مختلف جوانب الإشكال الحاصل".

وأرجع نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني الثلاثاء قرار الحكومة ضد الصحيفة إلى محاولة الصحيفة "نشر خبر لا أساس له من الصحة".

وكان رئيس تحرير الصحيفة فهد الريماوي قال في بيان إن سبب المنع هو "نشر خبر مطول عن الخطة متعددة الأطراف والهادفة إلى تقوية السلطة الفلسطينية وتدعيم أجهزتها الأمنية".

وأوضحت الأسبوعية أن "التفاصيل تفيد بأن الخطة ستتيح في النهاية للرئيس محمود عباس أن يكون في وضع أقوى من حركة حماس، وبالتالي يكون باستطاعته إقالة الحكومة وإجراء انتخابات جديدة في خريف العام الحالي".

القرار جاء بعد قانون جديد ألغى الرقابة المسبقة لكنه لم يطبق بعد (الجزيرة نت)
ردود فعل

وأحدث قرار الحكومة ردود فعل غاضبة من قبل الأوساط السياسية والإعلامية والحقوقية الأردنية خصوصا وأنه جاء بعد أقل من شهر على إقرار البرلمان قانون المطبوعات والنشر الذي نص لأول مرة على منع الرقابة الحكومية المسبقة على وسائل الإعلام.

واعتبر النائب في البرلمان الأردني عبد الرحيم ملحس في تصريح للجزيرة نت سلسلة القوانين الأخيرة والعودة لممارسة الرقابة المسبقة "دليل على أن سماء الحرية الصحفية في نظر صانعي القرار بالأردن تقع تحت الأرض".

وانتقد مركز حماية وحرية الصحفيين بشدة العودة للرقابة المسبقة معتبرا أن القضاء هو الحكم والفيصل في مواجهة من يخالف القانون.

من جانبه قال الريماوي للجزيرة نت إنه سيلجأ للتصعيد من خلال الاعتصام إذا لم يتلق وعودا جازمة بوقف الرقابة التي تعتبر صحيفته أبرز ضحاياها، حيث تم منعها من الطباعة أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة.

كما اعتبر عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ماجد توبة أن "حجة الإساءة للعلاقات العربية ليست أكثر من فزاعة ومحاولة لتبرير ممارسات عرفية عبر الرقابة المسبقة على وسائل الإعلام".

المصدر : الجزيرة + وكالات