غارات يومية متواصلة على غزة وتهديدات بتكثيف العمليات(الفرنسية-أرشيف)

أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد عنصرين من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب معبر صوفا في رفح جنوب قطاع غزة.

وقال مصدر طبي إن عبد الكريم شعث ومحمد أحمد معمر أصيبا بعدة أعيرة نارية، واتهم مصدر أمني فلسطيني جيش الاحتلال باعتقال الشابين وتعذيبهما ثم قتلهما بالرصاص.

وأكد متحدث باسم كتائب القسام وقوع الاشتباك، كما كشف مصدر طبي عن إصابة الفلسطينية سوزان العمور( 30 عاما) برصاص الاحتلال، وقد نقلت إلى المستشفى الأوروبي في رفح وهي في حال خطرة.

وكانت طائرات إسرائيلية قصفت أمس مواقع جديدة بقطاع غزة، وأفاد مراسل الجزيرة بأن الغارات استهدفت نادي بيت حانون الرياضي في شمال القطاع. وقد أسفر القصف عن إصابة نحو عشرة أشخاص ، وَفق ما قالت مصادر طبية في مستشفى بيت حانون. إلا أن الغارات تسبّبت بأضرار مادية كبيرة شملت المنازل المجاورة للمبنى المستهدف.

وفي الضفة الغربية أعلن مسؤولون أمنيون فلسطينيون أن جيش الاحتلال اعتقل فجر اليوم زعيم الكتلة البرلمانية لحركة التحرير الوطني (فتح ) جمال الطيراوي في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس.

واعتقل الطيراوي مع أربعة من مرافقيه، وهو أول نائب من فتح يعتقله الاحتلال الذي اعتقل في الضفة الغربية مؤخرا عددا من قياديي حماس.

عزام الأحمد أجرى محادثات مكثفة في القاهرة(الفرنسية)
محادثات القاهرة
سياسيا ذكرت مصادر صحفية مصرية أن وفدا من حماس برئاسة الدكتور موسي أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة سيصل اليوم إلى القاهرة لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين. يأتي ذلك في إطار الدعوة التي وجهتها مصر إلي خمسة فصائل لإجراء محادثات حول الوضع الفلسطيني الداخلي والتهدئة مع إسرائيل.

وكانت حماس أكدت خلال الأيام الماضية تمسكها باتفاق مكة المكرمة وطالبت بضمانات لنجاح أي اتفاق قبل المشاركة في مباحثات جديدة، وفيما يختص باقتراح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوصل إلى تهدئة متبادلة مع إسرائيل قالت حماس وفصائل فلسطينية إن التهدئة يجب أن تكون متبادلة شاملة للضفة وقطاع غزة.

وكان وفد فتح برئاسة عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أجرى أمس محادثات في القاهرة مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط،

وعقب الاجتماع قال الأحمد إن الخطوة الأولى للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن هي "تعميق الشراكة الحقيقية بين حركتي فتح وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وأن تكون شراكة سياسية حقيقية وليس مجرد عملية محاصصة، مع ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الأساسي الفلسطيني وبالأنظمة والقوانين الفلسطينية بعيدا عن النزاعات الذاتية والفصائلية".

وجدد الأحمد اتهامه لأطراف إقليمية عربية وغير عربية لم يسمها بعرقلة "الشراكة" بين الفصائل الفلسطينية، دون أن يشير إلى الدور الأميركي والإسرائيلي الذي تقول حماس إنه هو الذي يعرقل هذه الشراكة.

من جهته حث وزير الخارجية المصري إسرائيل على وقف غاراتها على غزة، وطلب من الفصائل وقف إطلاق الصواريخ التي قال إنها تعطي لإسرائيل مبررا لمواصلة قصفها.

المصدر : الجزيرة + وكالات