مقتل ثمانية جنود أميركيين وعشرات العراقيين
آخر تحديث: 2007/5/29 الساعة 17:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/29 الساعة 17:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/13 هـ

مقتل ثمانية جنود أميركيين وعشرات العراقيين

سحب الدخان في سماء بغداد إثر تفجير ساحة الطيران (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده بتحطم مروحية في العراق، كما أكد بيان للجيش مقتل ستة جنود آخرين في انفجار قنبلة شمال بغداد. وقال البيان أن عدد القتلى من الجنود الأميركيين خلال مايو/أيار الجاري وصل إلى 112 جنديا.

في هذه الأثناء قتل 23 شخصا وجرح 68 على الأقل في تفجير حافلة صغيرة مفخخة في ساحة الطيران وسط العاصمة العراقية بغداد، وذكرت مصادر الشرطة أن الحافلة كانت متوقفة في الساحة المكتظة عادة والتي يتجمع فيها أيضا الباحثون عن عمل.

ودمر الانفجار عشرات السيارات والحافلات المتوقفة فيما حاول رجال الإنقاذ انتشال جثث الضحايا من وسط الحطام، يشار إلى أن ساحة الطيران تتفرع منها عدة أسواق رئيسية وكانت قد استهدفت مرارا بهجمات.

كما أعلنت الشرطة مقتل 21 شخصا وجرح 36 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في حي العامل جنوبي غربي بغداد.

من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية عراقية أن مسلحين يرتدون زي مغاوير الشرطة خطفوا اليوم أربعة خبراء حاسوب ألمانيين يعملون لحساب وزارة المالية العراقية في شرقي بغداد.

وأوضحت المصادر أن الخبراء يعملون في إحدى الدوائر التابعة للوزارة في شارع فلسطين وتم إيقاف سيارتهم عند حاجز للتفتيش أقامه المسلحون. وكانت أنباء قد ترددت في البداية عن خطف ثلاثة محاضرين أجانب وحرسهم الشخصي من مبنى الوزارة.

من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في بيان له أنه سينقل غدا الأربعاء إلى حكومة إقليم كردستان المسؤولية الأمنية عن محافظات أربيل والسليمانية ودهوك شمالي العراق.

وستجرى مراسم تسلم القيادة الأمنية في احتفال بمدينة أربيل، وقال المتحدث العسكري الكردي جبار يوار إن المسؤولية الأمنية في منطقة كردستان ستنقل رسميا إلى قوات البشمركة التي تعمل تحت سلطة الحكومة الإقليمية. ويدعو اتفاق نقل السلطة إلى قيام تنسيق بين البشمركة والجيش العراقي والقوات الاميركية.

وبذلك تكون القوات الأميركية نقلت المسؤولية الأمنية بسبع محافظات عراقية من محافظات البلاد الـ18.

توقعات بعقد جولات محادثات أخرى(الفرنسية)
واشنطن وبغداد
سياسيا اختتمت في بغداد أمس المحادثات الأميركية الإيرانية بإعلان طهران استعدادها لدعم المؤسسة الأمنية العراقية، من جهتها طالبت واشنطن طهران بوقف دعم المليشيات الشيعية في العراق.

وقد أعلن السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي أن اجتماعه أمس مع نظيره الأميركي ريان كروكر خطوة أولى تليها مفاوضات أخرى، وأكد في مؤتمر صحفي ببغداد أمس تحقيق نتائج إيجابية في هذه المفاوضات الأولية. وأكد قمي أن الطرفين "لديهما وجهة النظر ذاتها بالنسبة للتحديات في العراق ومشاكل الأمن".

لكن تصريحات السفيرين لم تخل من تبادل الاتهامات بشأن الأوضاع المتدهورة في العراق. فقد اتهم السفير الإيراني الجيش الأميركي في العراق بعدم القيام بالجهد الكافي لتسليح القوات العراقية، مؤكدا استعداد بلاده للمساهمة في مجال التدريب والعتاد لهذه القوات.

واقترح قمي أيضا تشكيل لجنة ثلاثية إيرانية أميركية عراقية لتنسيق الشؤون الأمنية بالعراق، لكن السفير الأميركي رفض هذا الاقتراح.

وطالب كروكر طهران بأن تترجم أقوالها بشأن تأييدها للحكومة العراقية لأفعال وذلك بوقف دعم "الجماعات المسلحة في العراق". وجدد مزاعم بلاده بشأن تهريب متفجرات من مجموعات إيرانية إلى العراق.

من جهتها رفضت ما تسمى "حماس العراق" أي نتائج تتمخض عن المباحثات الأميركية الإيرانية بشأن العراق وعلى الأراضي العراقية، ودعت الحركة في بيان لها "أبناء الشعب العراقي وفصائل المقاومة" إلى رفض هذه المحادثات.

واعتبر البيان أن هذه الحوارات تؤكد "الاعتراف الواضح من جانب الأميركيين بالفشل على الأرض والاتهامات الموجهة لإيران بأنها ضالعة في الوضع العراقي". ووصف البيان المباحثات بـ"صفعة للعملية السياسية وإعلان غير رسمي لانتهائها".

المصدر : وكالات