خسائر جسيمة للجيش الأميركي وعشرات القتلى ببغداد
آخر تحديث: 2007/5/29 الساعة 19:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/29 الساعة 19:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/13 هـ

خسائر جسيمة للجيش الأميركي وعشرات القتلى ببغداد

انتشار مكثف وعدة عمليات للقوات الأميركية في محافظة ديالى(الفرنسية)

ارتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق خلال شهر مايو/أيار الجاري إلى 112 ليصبح أكثر الشهور دموية للجيش الأميركي منذ مطلع العام الحالي. فقد أعلن بيان للجيش مقتل ثمانية جنود أمس في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وأوضح البيان أن جنديين آخرين قتلا عندما سقطت مروحيتهما في ديالى بنيران مسلحين ثم قتل ستة آخرون في تفجيرات عبوات ناسفة استهدفت قافلة مدرعات كانت متوجهة إلى موقع تحطم المروحية.

ومنذ مطلع العام الجاري تحطمت 15 مروحية على الأقل بينها اثنتان تابعتان لشركة أمنية خاصة. وارتفع أيضا عدد القتلى من الأميركيين منذ الغزو إلى 3463.

سحب دخان في سماء بغداد إثر التفجيرات (الفرنسية)
من جهة أخرى قتل عشرات العراقيين وجرح نحو مئة في سلسلة تفجيرات بالعاصمة العراقية بغداد. فقد قتل 23 شخصا وجرح 68 على الأقل في تفجير حافلة صغيرة مفخخة في ساحة الطيران وسط العاصمة العراقية بغداد، وذكرت مصادر الشرطة أن الحافلة كانت متوقفة في الساحة المكتظة عادة والتي يتجمع فيها أيضا الباحثون عن عمل.

ودمر الانفجار عشرات السيارات والحافلات المتوقفة فيما حاول رجال الإنقاذ انتشال جثث الضحايا من وسط الحطام، يشار إلى أن ساحة الطيران تتفرع منها عدة أسواق رئيسية وكانت قد استهدفت مرارا بهجمات.

كما أعلنت الشرطة مقتل 21 شخصا وجرح 36 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في حي العامل جنوبي غربي بغداد. وقالت أنباء إن التفجير استهدف مسجدا للشيعة أدى لتدميره بالكامل وتحطيم وتفحم عدد من السيارات.

خطف غربيين
من جهة أخرى تضاربت الأنباء بشأن عدد وجنسية غربيين خطفوا اليوم من وزارة المالية العراقية ببغداد، فقد ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن المخطوفين خمسة بريطانيين هم خبير بالوزارة وحراسه الأربعة.

عمليات تفتيش موسعة في شارع فلسطين بعد حادث الخطف(الفرنسية)

من جهتها ذكرت مصادر أمنية عراقية أن المختطفين أربعة خبراء حاسوب ألمانيين، وقالت المصادر إن حوالي أربعين سيارة يستقلها مسلحون يرتدون زي مغاوير وزارة الداخلية حاصروا دائرة المعلومات التابعة لوزارة المالية في شارع فلسطين (شرقي) بغداد وخطفوا الأربعة.

وقد أعلنت وزارتا الخارجية الألمانية والبريطانية أنهما تدرسان هذه التقارير.

وفي حادث آخر نصب مسلحون حاجزا وهميا للتفتيش وخطفوا نحو أربعين شخصا معظمهم من جنود الجيش والشرطة العراقيين في سامراء شمال بغداد.

جيش المهدي
وفي شأن عراقي آخر، حصلت الجزيرة على صور سُجلت بالهاتف النقال تبين قوات من الجيش العراقي ومعهم مدنيون مسلحون -يقولون إنهم من مليشيا جيش المهدي- يهاجمون حي الفضل، بوسط بغداد.

وتظهر اللقطات التي لم يتسن التأكد من صحتها اشتباكات تدور بين عناصر الجيش العراقي ومسلحين يتحصنون خلف حواجز إسمنتية من جهة ومجهولين يطلقون النار عليهم من جهة أخرى.

وقد انتقد الشيخ صلاح العبيدي المسؤول الإعلامي الغربي ما وصفه ببث مواد في الجزيرة دون التأكد من صحتها. وبرر في تصريح للجزيرة ما جاء في الشريط بأن أبناء تلك المناطق يتعاونون مع الحرس الوطني الذي قال إنه ليس من الشيعة.

وأضاف أن أبناء بعض الأحياء بدؤوا يحمون أنفسهم تجاه ما يعترضون له من "قتل تنفذه جهات تكفيرية" على حد تعبيره.

المصدر : وكالات