جنود أميركيون أثناء حملة مداهمة في أحد أحياء بغداد (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده في انفجاريين استهدفا دوريتيهما، أحدهما في محافظة ديالى والآخر غربي بغداد، ليرتفع إلى عشرة عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا على مدى الأيام الخمسة الماضية.

كما يرتفع إلى 103 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في مايو/ أيار الحالي، ليقترب هذا الشهر من أن يصبح الأكثر دموية بالنسبة للقوات الأميركية هذا العام.

وكان أسوأ شهرين بالنسبة للقوات الأميركية منذ الغزو هما نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 الذي قتل خلاله 137 جنديا وأبريل/ نيسان 2004 الذي سقط فيه 135 جنديا.

في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي أنه أفرج عن 42 رهينة كانوا معتقلين فيما قال إنه سجن تابع لتنظيم القاعدة جنوب بعقوبة شمال بغداد، مشيرا إلى أنه شن تلك العملية استنادا إلى معلومات قدمها سكان محليون.

وفي بغداد نفذت قوات أميركية وعراقية مشتركة عملية دهم في منطقة مدينة الصدر شرقي بغداد للمرة الثانية خلال يومين، مستهدفة ما يشتبه في أنهم عناصر من جيش المهدي في المنطقة.

وقال الجيش الأميركي إنه اعتقل مشتبها به يعتقد أن له صلات مع شبكة تستورد القنابل والعبوات الناسفة من إيران، مضيفا أن جنوده أطلقوا النار على سيارة كانت تقترب منهم بعدما رفضت الامتثال للأمر الصادر لها بالتوقف وأشعلت فيها النيران.

وفي البصرة أعلن الجيش البريطاني أنه قتل ثلاثة مسلحين يعتقد أنهم من جيش المهدي كانوا نفذوا هجوما باستخدام قنابل مزروعة على الطريق وقذائف صاروخية وإطلاق نيران، مشيرا إلى أنه اعتقل أربعة من المشتبه فيهم خلال الغارة.

هجمات متفرقة

العنف أوقع المزيد من القتلى والجرحى العراقيين (الفرنسية-أرشيف)
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل 13 عراقيا -بينهم ضابطا شرطة- وجرح عشرات آخرون في هجمات متفرقة في العراق.

فقد قتل طفل عراقي وثلاث نسوة وجرح سبعة أطفال في هجوم بقذائف الهاون استهدف قرية شمال شرق بغداد، في حين قتل أربعة عراقيين وجرح نحو 25 آخرين في هجمات منفصلة في مناطق باب المعظم والشورجة والنهروان ببغداد.

كما اغتال مسلحون الخطاط العراقي المعروف خليل الزهاوي بعدما أطلقوا النار من سيارة عليه وهو واقف قرب منزله في حي بغداد الجديدة.

وفي سامراء شمال بغداد قتل ضابطا شرطة في هجوم مسلح استهدف سيارتهم على الطريق الرئيسي شمال المدينة.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 44 جثة في عدة أحياء من بغداد 12 منها بحي الدورة جنوب غرب العاصمة.

التيار الصدري
وفي الشأن السياسي بحث الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مع قيادات التيار الصدري "أسلوبا جديدا" للتحرك على الساحة السياسية في العراق، بعد يومين من ظهوره للمرة الأولى منذ احتجابه مطلع العام الحالي.

وقال مدير مكتب الصدر في النجف صلاح العبيدي للصحفيين في ختام اجتماع دام ثلاث ساعات في منزل الصدر وسط النجف إن ما وصفها بقوات الاحتلال مسؤولة عن أعمال العنف في البلاد، ودعا الولايات المتحدة إلى لعب دور إيجابي عبر اتخاذ قرار حاسم بسحب قواتها من العراق وتركه يعيد بناءه بنفسه.

المصدر : وكالات