الغادري: على إسرائيل انتظار قيام ديمقراطية بسوريا قبل توقيع السلام (الجزيرة-أرشيف)
قال المعارض السوري فريد الغادري إنه سيحذر المسؤولين الإسرائيليين خلال زيارته لإسرائييل الشهر القادم، من مغبة إقامة سلام مع "الدكتاتور" السوري بشار الأسد.
 
وقال الغادري في لقاء مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن "السلام مع سوريا مهم, لكن السلام مع الأسد سيكون كارثة لإسرائيل وسوريا".
 
الديمقراطية أولا
وأضاف الغادري أن على إسرائيل أن تعيد الجولان لسوريا لأنها أرض سورية, لكن يتوجب عليها الحذر في تعاطيها مع دمشق لأن "السلام الحقيقي يصنع بين شعبين لا مع دكتاتور", داعيا إياها إلى انتظار إقامة ديمقراطية حقة في سوريا قبل توقيع أي اتفاقيات معها.
 
ويزور الغادري إسرائيل الشهر القادم على رأس وفد من "حزب الإصلاح" الذي أسسه يضم من ثلاثة إلى خمسة أعضاء, وسيخطب في الـ11 منه في أعضاء لجنة العلاقات الخارجية والأمن في الكنيست, حسب النائب الإسرائيلي الذي وجه الدعوة إليه.
 
وكان رجل الأعمال الأميركي ذو الأصل السوي إبراهيم سليمان زار إسرائيل في أبريل/نيسيان الماضي، وأبلغ النواب الإسرائيليين أن سوريا مستعدة للسلام وأنه يمكن تحقيقه خلال ستة أشهر إن استؤنفت المفاوضات.
 
وقال سليمان إن له أصدقاء في دوائر السلطة السورية العليا, لكن دمشق نأت بنفسها عنه.
 
مسرحية
ووصف النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي زيارة الغادري بأنها زيارة مجاملات, قائلا "يجب أن تتوقف هذه المسرحية".
 
ويشبه منتقدوه دور الغادري بدور أحمد الجلبي الذي حث الإدارة الأميركية على غزو العراق حين كان في منفاه الأميركي.
 
وولد الغادري في حلب في 1954 وانتقل إلى لبنان في سن العاشرة, ثم هاجر إلى الولايات المتحدة في 1982 حيث حصل على الجنسية الأميركية, وأسس حزب الإصلاح السوري بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.
 
وحسب سيرة حياته الرسمية المنشورة على موقع الحزب الإلكتروني زار الغادري في سن الثالثة عشرة معتقل داشاو في ألمانيا، حيث تعرف على تاريخ المحرقة "بعد أن تعلم كراهية اليهود", وكانت تلك حسب قوله  نقطة تغير في حياته.

المصدر : الجزيرة