جندي أميركي أثناء مداهمة سابقة بمدينة الصدر ببغداد
(الفرنسية-أرشيف)

نفذت قوات أميركية وعراقية مشتركة عملية دهم في منطقة مدينة الصدر شرقي بغداد للمرة الثانية خلال يومين، مستهدفة ما يشتبه بأنهم عناصر من جيش المهدي في المنطقة.

وقال الجيش الأميركي إنه اعتقل مشتبها به يعتقد أن له صلات مع شبكة تستورد القنابل والعبوات الناسفة من إيران، مضيفا أن جنوده أطلقوا النار على سيارة كانت تقترب منهم، بعد أن رفضت الامتثال للأمر الصادر لها بالتوقف وأشعلت فيها النيران.

وفي بيان آخر قال الجيش الأميركي إنه اعتقل 18 من المشتبه بهم ودمر كميات من الأسلحة ومواد لصنع القنابل خلال عملية أمنية ضد تنظيم القاعدة في العراق.

وفي البصرة أعلن الجيش البريطاني أنه قتل ثلاثة مسلحين يعتقد أنهم من جيش المهدي كانوا نفذوا هجوما باستخدام قنابل مزروعة على الطريق وقذائف صاروخية وإطلاق نيران، مشيرا إلى أنه اعتقل أربعة من المشتبه بهم خلال الغارة.

من جهتها قالت وزارة الدفاع العراقية إن الجيش العراقي قتل أربعة مسلحين واعتقل 137 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مناطق مختلفة في العراق.

هجمات متفرقة

السلطات العراقية بدأت بوضع جدران لحماية الأسواق من التفجيرات (الفرنسية)
وبموازاة ذلك قتل عراقيان وجرح ثمانية آخرون عندما أطلق مسلحون النار عليهم في منطقة باب المعظم وسط بغداد، كما أوقف المسلحون أنفسهم حافلة صغيرة وقتلوا سائقها وخطفوا ستة من الركاب.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 32 جثة في شتى أنحاء بغداد أمس واليوم بينها 12 في حي الدورة جنوبي المدينة.

في هذه الأثناء اتخذت السلطات العراقية تدابير جديدة لحماية الأسواق في بغداد من التفجيرات وخصوصا الرئيسية والمزدحمة منها، وذلك عبر وضع جدران أسمنتية تفصلها عن الشوارع العامة لتجنيبها السيارات المفخخة أو غيرها.

وفي الموصل قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا مقدما في الشرطة ونقيبا في إطلاق نار من سيارة متحركة أمس السبت جنوب الشرقاط.

وفي تطور سابق أعلن الجيش الأميركي مقتل ثمانية من جنوده وجرح عشرة آخرين في خمس هجمات بمناطق متفرقة على مدى الأيام الأربعة الماضية، لترتفع الخسائر في صفوفه منذ مطلع مايو/أيار الحالي إلى نحو مائة قتيل.

اجتماع طارئ

مقتدى الصدر في أول ظهور إعلامي له منذ عدة أشهر (الفرنسية)
سياسيا عقد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اجتماعا طارئا مع قيادات التيار الصدري بحث فيه دعوة البيت الأبيض له للقيام بدور إيجابي في الساحة العراقية.

وقال مدير مكتب الصدر في النجف صلاح العبيدي للصحفيين في ختام الإجتماع إن ما وصفها بقوات الاحتلال مسؤولية عن أعمال العنف في البلاد، ودعا الولايات المتحدة إلى لعب دور إيجابي من خلال اتخاذ قرار حاسم بسحب قواتها من العراق وتركه يعيد بناءه بنفسه.

يأتي اجتماع النجف بعد أول ظهور إعلامي للصدر في المدينة منذ مطلع العام الجاري.

المصدر : وكالات