القصف مستمر على غزة والقاهرة تستضيف حوارا فلسطينيا
آخر تحديث: 2007/5/27 الساعة 03:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/27 الساعة 03:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/11 هـ

القصف مستمر على غزة والقاهرة تستضيف حوارا فلسطينيا

نحو 46 شهيدا فلسطينيا في الغارات المتواصلة منذ نحو أسبوعين (الفرنسية)

واصل الطيران الحربي الإسرائيلي خلال الساعات الماضية غاراته على قطاع غزة، فقد تعرض للقصف موقع للقوة التنفيذية التابعة للداخلية الفلسطينية في رفح جنوبي القطاع.

واستهدف صاروخ واحد على الأقل موقعا آخر للقوة التنفيذية في شارع النفق بحي الشيخ رضوان في مدينة غزة ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وأسفرت سلسلة الغارات عن استشهاد خمسة فلسطينيين وجرح 13 آخرين ليرتفع عدد الشهداء في القصف الإسرائيلي إلى 46 خلال أقل من أسبوعين. واستهدفت الغارات مواقع القوة التنفيذية في خان يونس وما يعتقد أنه موقع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في حي تل السلطان برفح.

من جهته أخرى استشهد فلسطينيان وأصيب أربعة من الشرطة الإسرائيلية في اشتباك وقع مساء أمس السبت جنوب القدس المحتلة. وذكر المتحدث باسم شرطة الاحتلال ميكي روزنفلد أن تبادل إطلاق النار وقع قرب بلدة الشيخ سعد الواقعة بين القدس وبيت لحم بالضفة الغربية.

وتبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) الهجوم من خلال محطة تلفزة فلسطينية محلية.

من جهتها حذرت كتائب القسام إسرائيل من أن أي هجوم يستهدف قادة حماس السياسيين أو العسكريين سيؤثر سلبا على مبادلة أسرى فلسطينيين بالجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة لوكالة الصحافة الفرنسية "بالنسبة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فهو بالتأكيد يؤخر قضية التبادل ولا نستبعد أن يكون هناك أصدقاء لجلعاد شاليط في قبضة القسام قبل إنهاء الصفقة الحالية".

كما حذرت حماس في بيان لها إسرائيل من المساس بشخص رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أو أي من قيادات وأبناء الحركة. وقال البيان "نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات الإقدام على أي حماقة بالمساس برموز الشرعية الفلسطينية والتعرض لحياتهم".

وجاء في البيان "لن نقدم تهدئة مجانية للاحتلال الصهيوني الذي استباح دماء أبناء شعبنا واجتاح بلدات وقرى الضفة الغربية على مدار الشهور الماضية دون إعطاء أي اعتبار أو قيمة للتهدئة المعلنة من فصائل المقاومة منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي".

حماس تمسكت باتفاق مكة المكرمة(الفرنسية-أرشيف)
محادثات القاهرة
في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة وصول وفد من حركة فتح لإجراء محادثات اليوم الأحد مع مسؤولين في جهاز المخابرات المصرية بشأن الوضع الفلسطيني. ومن المقرر أن يجري المسؤولون المصريون أيضا محادثات منفصلة مع مسؤولين من حماس.

كما أنه من المتوقع أن يجتمع اليوم أيضا في القاهرة ممثلو الفصائل الخمس فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد عرض على الفصائل اقتراحا بتهدئة متبادلة مع إسرائيل تشمل وقف الهجمات الفلسطينية بما فيها الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة مقابل وقف الغارات والهجمات الإسرائيلية والانسحاب من القطاع.

وذكرت مصادر مطلعة أن مصر لا تسعى إلى عقد اتفاق ثان على غرار اتفاق مكة المكرمة بين فتح وحماس وإنما تهدف إلى تثبيت وقف الاقتتال الداخلي الفلسطيني وإقرار التهدئة.

وقال المتحدث باسم فتح عبد الحكيم عوض إن الفصائل ناقشت اقتراح "وقف العدوان الإسرائيلي برا وجوا وبحرا على قطاع غزة وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي اجتاحتها مؤخرا في القطاع" مقابل أن تنظر الفصائل في تهدئة مؤقتة ومتبادلة لمدة شهر تبدأ من غزة بوقف إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية.

أما حماس فطالبت بضمانات لنجاح أي اتفاق قبل المشاركة في المباحثات، وقال المتحدث باسمها أيمن طه إن إطلاق الصواريخ وسيلة من وسائل الدفاع عن الشعب الفلسطيني واشترط أن "يوقف العدو أولا الاغتيالات وبعد ذلك بالإمكان أن ندرس إمكانية التهدئة".

المصدر : الجزيرة + وكالات