السوريون يصوتون بكثافة لتجديد ولاية الأسد والنتائج تعلن غدا
آخر تحديث: 2007/5/27 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/27 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/11 هـ

السوريون يصوتون بكثافة لتجديد ولاية الأسد والنتائج تعلن غدا

الأسد وزوجته يدليان بصوتهما في كلية الطب بدمشق (الفرنسية)

يواصل نحو 12 مليون ناخب سوري الإدلاء بأصواتهم في استفتاء على ولاية ثانية من سبع سنوات للرئيس بشار الأسد، المرشح الوحيد لهذا المنصب.

وأعلن وزير الداخلية اللواء بسام عبد المجيد أن مراكز الاقتراع تشهد إقبالا كبيرا في مختلف المحافظات، مؤكدا أن عملية الاستفتاء تسير بهدوء.

وأوضح أنه من المقرر أن تنهي عملية الاستفتاء الساعة السابعة مساء (16:00 بتوقيت غرينتش)، لكن يمكن أن تمدد حتى الساعة العاشرة مساء إذا استمر تدفق الناخبين حتى ذلك الوقت.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن مجلس الشعب سيعقد جلسة عند الساعة السادسة من مساء الاثنين لإعلان نتائج الاستفتاء.

وكان الموظفون في حزب البعث الحاكم وفي القطاع العام وأفراد جهاز الأمن بين أول من تدفقوا على اللجان الانتخابية عندما فتحت أبوابها صباحا.

كما أدلى الرئيس السوري وزوجته أسماء بصوتيهما في كلية الطب في دمشق حيث أكمل دراسته الجامعية.

وأكد مسؤولون سوريون أن الاستفتاء تأكيد على تصميم سوريا على التصدي للضغوط الخارجية وإفشالها.

وقال وزير الخارجية وليد المعلم إن فترة الولاية الأولى للرئيس بشار الأسد واجهت موجات عالية من الضغوط، مشيرا إلى أن "الشعب يأمل في الولاية الثانية أن يجني ثمار هذا الصمود في وجه الضغوط التي فشلت في التأثير على السياسة السورية".

دعوات متقابلة 

رجال دين مسيحيون يدلون بأصواتهم بأحد مراكز الاقتراع بدمشق (الفرنسية)
ودعا حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا منذ 1963، السوريين إلى التصويت "بنعم" في الاستفتاء، بينما دعت المعارضة المحظورة إلى مقاطعته.

ووصفت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في بيان من لندن الاستفتاء الرئاسي بأنه مهزلة، ودعت السوريين إلى مقاطعته. 

وتضم الجبهة شخصيات وأحزابا معارضة يتصدرها عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق والمراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني.

كما أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي المعارض في سوريا مقاطعته الاستفتاء الرئاسي بسبب ما سماه غياب أي منافسة حقيقية على منصب الرئاسة. أما المعارض السوري البارز رياض الترك فقد انتقد تعامل الحكومة السورية مع لبنان.

ويؤكد المسؤولون السوريون أن هذا الاقتراع يشكل استفتاء على سياسة الرئيس السوري الذي تعرض لتحديات عدة منذ وصوله إلى الحكم عام 2000، بدءا بالغزو الأميركي للعراق وسقوط حكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

كما تعرضت سوريا لضغوط دولية كثيفة إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط 2005 في بيروت وسحبت وحداتها العسكرية من لبنان في العام نفسه.

وكان مجلس الشعب السوري وافق بالإجماع على ترشيح الأسد (41 عاما) لولاية رئاسية ثانية تنتهي عام 2014، بناء على قرار للقيادة القطرية لحزب البعث.

وهو الاستفتاء الثاني في عهد بشار الأسد الذي حصل على تأييد 97% من السوريين في استفتاء نظم على توليه الرئاسة بعد وفاة والده حافظ الأسد في يونيو/ حزيران 2000.

المصدر : وكالات