الاشتباك وقع بضاحية الشيخ سعيد المجاورة جنوب القدس الشرقية (الفرنسية-أرشيف)
 
استشهد ناشطان فلسطينيان وأصيب أربعة من عناصر قوة حرس الحدود الإسرائيلية في اشتباك وقع مساء اليوم الجمعة جنوب القدس المحتلة.
 
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المسلحين الفلسطينيين أطلقا النار على قوة إسرائيلية ورجال أمن في المنطقة فأصابا أربعة منهم بجروح.
 
وأوضح المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد أن "تبادل إطلاق النار وقع قرب بلدة الشيخ سعد الواقعة بين القدس وبيت لحم في الضفة الغربية".
 
وأشار إلى أن الشرطة ردت على إطلاق نار استهدفها متسببة في إصابة المهاجميْن الفلسطينيين إصابة بالغة، حيث توفيا لاحقا متأثرين بجروحهما.
 
وفي هذا السياق أفادت مصادر أمنية إسرائيلية أن صاروخا فلسطينيا أطلق من قطاع غزة أصاب منزلا في بلدة سديروت شمالي شرق القطاع دون أن يوقع إصابات.
 
غارات واختطاف
ويأتي حادث القدس عقب الغارات التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة طوال اليوم وأسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة أحد عشر آخرين بجروح.
 
وقد استهدفت إحدى الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي موقعا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في حي الزيتون بجنوب مدينة غزة.
 
وعلى صعيد آخر اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلية وزير الدولة الفلسطيني وصفي كبها. وأفاد مراسل الجزيرة أن الجنود الإسرائيليين دهموا منزل الوزير في مدينة جنين فجر السبت واقتادوه إلى مكان غير معروف.
 
وكانت سلطات الاحتلال قد شنت قبل يومين في الضفة الغربية حملة اعتقالات طالت ثلاثة وثلاثين وزيرا ونائبا ورئيس بلدية معظمهم من أعضاء حركة حماس.
 
من جانبها حذرت حماس تل أبيب من المساس بشخص رئيس الوزراء إسماعيل هنية أو أي من قيادات وأبناء الحركة، كما حملتها "المسؤولية الكاملة عن تبعات الإقدام على أي حماقة بالمساس برموز الشرعية الفلسطينية والتعرض لحياتهم".
 
الفصائل الفلسطينية عارضت مشروع عباس للتهدئة مع إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
التهدئة
وردا على مشروع التهدئة مع إسرائيل الذي عرضه رئيس السلطة محمود عباس في غزة على ممثلي حركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية، أكدت العديد من هذه الفصائل أنها لن تقدم تهدئة مجانية لإسرائيل.
 
وطالب المتحدث باسم حماس أيمن طه تل أبيب بوقف اغتيالاتها للفلسطينيين واعتقالها لهم، قبل أن يوقف الفلسطينيون صواريخهم التي أكد أنها وسيلة دفاع مشروعة للفلسطينيين ضد "جرائم العدو".
 
لقاء القاهرة
وفي سياق متصل أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة أن ممثلين عن خمس فصائل فلسطينية سيبحثون التوصل إلى آليات لمنع الاقتتال الداخلي وكيفية توحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وإدماج حماس في المنظمة فضلا عن تثبيت التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
منع الاقتتال الفلسطيني أهم قضايا لقاء القاهرة (الفرنسية-أرشيف)
وفي حين وصل إلى القاهرة وفد من فتح أوضح أيمن طه المتحدث باسم حركة حماس أن الحركة لا تزال تدرس المشاركة في الحوار الفلسطيني الذي تستضيفه القاهرة.
 
واعتبر أن أي مبادرة ضمن هذا الحوار لابد أن تترافق مع ضمانات لعدم عودة الاقتتال الداخلي، مضيفا أنه بإمكان مصر الإسهام في إقرار هذه الضمانات.
 
وقال مسؤولون مصريون إن مسؤولين أمنيين بقيادة اللواء برهان حماد سيلتقون غدا لهذا الغرض ممثلي خمس حركات فلسطينية، وذلك للتعرف على وجهة نظر كل فصيل في أسباب الاقتتال الداخلي وكذلك مسألة التهدئة مع تل أبيب والتحرك نحو الأفق السياسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات