إقليم دارفور يشهد أعمال عنف رغم توقيع اتفاق للسلام (الفرنسية-أرشيف)

قال متحدث باسم قوات الاتحاد الأفريقي في الخرطوم إن ضابطا بقوة الأمم المتحدة المنتشرة في إقليم دارفور لدعم القوة الأفريقية قتل الليلة الماضية بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وأوضح أن القتيل يحمل الجنسية المصرية وبرتبة عقيد، وقد توفي متأثرا بجراحه بعد تعرضه لهجوم من لصوص سطوا على منزله الواقع قرب مقر القيادة العامة للبعثة الأفريقية بالسودان في الفاشر.

وأضاف نور الدين مازني أنها الخسارة الأولى التي تسجل في صفوف قوة الأمم المتحدة المنتشرة بدارفور، في إطار المرحلة الأولى من خطة الأمم المتحدة لدعم القوة الأفريقية المقتصرة على الدعم اللوجستي.

ووصلت البعثة الأممية التي تتألف من عشرات الضباط والجنود وعناصر الشرطة الإقليم بوقت سابق هذا العام ضمن خطة تتضمن ثلاث مراحل لدعم القوة الأفريقية التي خسرت حتى الآن 19 جنديا ومائة آلية منذ وصولها غرب السودان في أغسطس/آب 2004.

قوة مشتركة
ويأتي الحادث بعد ساعات من موافقة مجلس الأمن الدولي بالإجماع على خطة نشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يبلغ قوامها نحو 23 ألف جندي بدارفور.

وينتظر المجلس موافقة الحكومة السودانية على الخطة التي أقرت بموجب اتفاق بين المنظمة الأممية والاتحاد الأفريقي.

ويشمل الاقتراح الأممي والأفريقي خيارين الأول إرسال قوة من 19500 جندي يشكلون 18 لواء مشاة وثلاث سرايا احتياطية وثلاث سرايا مراقبة وثلاث طائرات مراقبة، وما بين ست وثماني مروحيات لأغراض تكتيكية و18 مروحية هجومية و120 ضابط ارتباط و240 مراقبا عسكريا.

أما الخيار الآخر فيتضمن نشر 17605 جنود يشكلون 15 كتيبة مشاة، وتضم قوة الشرطة 3772 ضابطا وربما 2500 جندي آخرين لتشكيل وتدريب الشرطة المحلية.

ومن المهام الرئيسية للقوة المشتركة بدارفور استعادة الأمن استنادا لـ اتفاق أبوجا الموقع في مايو/أيار 2006، وحماية المدنيين وتأمين وتسهيل عمليات الإغاثة.

ويسند إلى القوة أيضا تأمين عودة اللاجئين إلى ديارهم بالإقليم، وقد أوصى التقرير الذي قدمه أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بأن تكون القوة قادرة على ردع العنف بما في ذلك العمليات الوقائية.

وقال التقرير إن الأراضي الوعرة ونقص الطرق الممهدة -وخاصة أثناء موسم سقوط الأمطار- يحتاج إلى قوة مجهزة بمركبات لها قدرة عالية على التحرك وقوة جوية قوية.

المصدر : الجزيرة + وكالات