مقتل ثلاثة جنود أميركيين ببغداد وديالى واشتباكات بالبصرة
آخر تحديث: 2007/5/26 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/9 هـ
اغلاق
خبر عاجل :خاشقجي في مقاله الأخير: إنشاء منتدى دولي مستقل سيسمح للمواطنين العرب بحل مشاكلهم
آخر تحديث: 2007/5/26 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/9 هـ

مقتل ثلاثة جنود أميركيين ببغداد وديالى واشتباكات بالبصرة

غارة أميركية بمدينة الصدر فجر اليوم خلفت خمسة قتلى (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن ثلاثة من جنوده قتلوا في هجمات بالعراق لترتفع خسائره خلال يومين إلى تسعة.

وأوضح الجيش في بيان أن أحد هؤلاء الجنود قتل بانفجار عبوة ناسفة في محافظة ديالي، بينما قضى الثاني بنيران أسلحة خفيفة أثناء مواجهات في بغداد، أما الثالث فقتل في حادث لا علاقة له بالعمليات العسكرية في محافظة الأنبار وفقا للبيان.

وكان الجيش الأميركي أعلن أمس مقتل ستة من جنوده ومترجم عراقي وجرح جنديين آخرين يومي الثلاثاء والخميس. وقتل 93 جنديا أميركيا على الأقل منذ بداية مايو/أيار ما يجعل الشهر الجاري واحدا من أكثر الأشهر دموية على القوات الأميركية.

وبذلك يرتفع إلى 3445 عدد الجنود والعسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ مارس/آذار 2003، استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية.

مواجهات بالبصرة
من جهة أخرى قالت مصادر صحفية في مدينة البصرة جنوبي العراق إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين القوات البريطانية وعناصر من جيش المهدي في منطقة الطويسة وسط البصرة قتل فيها سبعة من جيش المهدي وأصيب آخرون بجروح.

قتلى وجرحى في مواجهات بين جيش المهدي والقوات البريطانية بالبصرة (الفرنسية-أرشيف)
وفي هذا الإطار قال عقيل البهادلي المسؤول الإعلامي في مكتب الشهيد الصدر في البصرة إن قوات بريطانية اغتالت قائد جيش المهدي في المدينة أبو قادر.

وأضاف البهادلي أن القائد اغتيل مع ثلاثة من مرافقيه في منطقة الجنينة وسط المدينة بعد مغادرته مكتب الصدر. وقالت الشرطة العراقية إنه قتل في اشتباكات مع القوات البريطانية، لكن الجيش البريطاني قال إن قوات خاصة عراقية قتلته.

في سياق ذي صلة قالت القوات الأميركية إنها اعتقلت شخصا يشتبه في علاقته بإدخال أسلحة ومتفجرات من إيران إلى مدينة الصدر خلال غارة فجر اليوم السبت خلفت خمسة قتلى.

وأوضح البيان أن القوات اعتقلت الشخص بعد دهمها منزلا في مدينة الصدر، مضيفا أن قوات جوية هاجمت بعد ذلك تسع مركبات كانت تستهدف إيقاع القوات المداهمة في كمين مما أدى إلى مقتل خمسة مسلحين.

لقاء مرتقب
سياسيا كشف رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي عن أن بغداد ستشهد في الأيام القليلة القادمة حوارا بين مسؤولين أميركيين وعناصر من المقاومة العراقية. وأضاف في لقاء مع الجزيرة أنه التقى قبل أيام ممثلين للفصائل العراقية في دولة مجاورة لم يحددها.

كما أشار إلى أن اللقاء المرتقب سيبحث التفاوض بشأن شروط وأوضاع جديدة تهدف إلى إقناع هذه الفصائل بإلقاء السلاح، والعمل على تعديل العملية السياسية لتتناسب مع عراق غير طائفي.

إياد علاوي كشف عن مفاوضات بين الأميركيين وعناصر من المقاومة (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه قال الناطق باسم كتائب ثورة العشرين في العراق عبد الله سليمان العمري للجزيرة إن هذه الفصائل سوف ترفض الدعوة إذا وجهت إليها لأن "لدى المقاومة العراقية والفصائل الجهادية ثوابت تمنعها من التفاوض مع حكومة يسيطر عليها الاحتلال".

من جهته أكد المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق العميد كريستوفر غارفر -في تصريح للجزيرة- إجراء حوار مع عناصر معينة من المسلحين السنة والمليشيات الشيعية دون أن يسميها مؤكدا أن القوات الأميركية مهتمة بإجراء حوار مع أي جماعة تريد أن تصبح جزءا من العملية السياسية.

في موضوع آخر دعا البيت الأبيض الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى أداء دور "إيجابي" بعد ظهوره العلني لأول مرة منذ عدة أشهر.

وكان الصدر طالب أمس -خلال خطبة الجمعة بمدينة الكوفة- القوات الأميركية بالخروج من العراق على الفور أو جدولة انسحابها. ووصف في خطبة الجمعة الحكومة العراقية بأنها جهة تنفيذية لا يحق لها طلب تمديد بقاء قوات الاحتلال ولو ليوم واحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات