زعيم فتح الإسلام يظهر لأول مرة منذ بدء مواجهات البارد
آخر تحديث: 2007/5/27 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/27 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/11 هـ

زعيم فتح الإسلام يظهر لأول مرة منذ بدء مواجهات البارد

العبسي قال إن واشنطن ستتخلى عمن يخدمون مشروعها بلبنان بمجرد انتهاء الحاجة إليهم (الجزيرة)
 
ظهر زعيم فتح الإسلام شاكر العبسي في تسجيل حصلت عليه الجزيرة, لأول مرة من دون لثام وقال إن أهل السنة في لبنان ليسوا إلا رأس حربة في قتال "اليهود والأميركيين ومن والاهم". ويأتي هذا في اليوم الثامن من مواجهات بين فتح الإسلام وبين الجيش اللبناني قتل فيها ما بين 70 و80 شخصا, لكنها عرفت هدنة صمدت منذ الثلاثاء الماضي, رغم الاشتباكات المتقطعة.

وقال العبسي إن الجريمة الحقيقة في مواجهة نهر البارد هي قتل 17 ممن أسماهم أسود التوحيد قبل فترة وجيزة في مدينة طرابلس, في إشارة إلى عناصر تنظيمه, ساخرا ممن وصفهم بأنهم أصحاب المشروع الأميركي في لبنان الذين ستتخلى عنهم واشنطن بمجرد انتهاء الحاجة إليهم، على حد تعبيره.

تدريبات فتح الإسلام (الجزيرة)
وتزامن ظهور العبسي مع تسجيل حصلت عليه الجزيرة يظهر تدريبات لعناصر من فتح الإسلام كانوا جميعا ملثمين.

غير تقليدي
وقد اتهمت فتح الإسلام الولايات المتحدة بنقل أسلحة غير تقليدية تشمل غاز الأعصاب وقنابل عنقودية إلى الجيش اللبناني الذي يحاصر التنظيم داخل مخيم عين البارد, وتوعّد متحدثها الإعلامي أبو سليم طه برد بأسلحة غير تقليدية في كل مكان إذا استخدم الجيش اللبناني أسلحة غير تقليدية.
 
ووصف متحدث عسكري لبناني هذه الاتهامات بأنها "لا تستحق الرد", في وقت دافع فيه رئيس الوزراء فؤاد السنيورة عن المساعدات قائلا إنها ليست جريمة, متسائلا كيف سيدافع الجيش عن لبنان بدونها.
 
ليست جريمة
وقال السنيورة لبي بي سي إن من ينتقدون المساعدات يريدون "إبقاء الجيش ضعيفا لتبرير حضور جيوش الآخرين", في تلميح صريح لسوريا.
 
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد قال إن الولايات المتحدة تحاول نقل حربها ضد القاعدة إلى لبنان, محذرا من أن مخيم نهر البارد والمدنيين الفلسطينيين خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه, داعيا لمعالجة سياسية أمنية قضائية تحفظ الجيش ولا تؤدي لحرب مخيمات جديدة.
 
الجيش اللبناني عزز وجوده حول مخيم نهر البارد (الفرنسية)
وأطلع السنيورة الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الفلسطيني على الوضع وأبلغ الأخير أن حكومته تترك للفصائل الفلسطينية الوقت لمعالجة قضية منظمة ""فتح الإسلام لإيجاد حل لعصيانهم في المخيم".
 
مساعدات عسكرية
ووصلت السبت ثلاث طائرات شحن أميركية تحمل مساعدات عسكرية أميركية, قادمة من الكويت حسب مسؤولين بمطار بيروت, ليصل إجمالي الطائرات التي حطت بمطار بيروت إلى تسع بينها طائرات أردنية وإماراتية.

وواصل الجيش اللبناني تعزيز طوقه حول مخيم عين البارد, ونفذ عمليات تفتيش في مدينة طرابلس القريبة بحثا عن مسلحين يخشى أن يكونوا تسللوا عبر الطوق, في وقت أبدت فيه منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة قلقها لمصير آلاف اللاجئين المحاصرين خاصة الأطفال الذين يتعرضون "لصدمات تفوق الوصف", وفق بيان قدر عدد المحاصرين داخل المخيم بعشرة آلاف مدني يتلقون مساعدات إنسانية متقطعة خلال فترات توقف إطلاق النار "القصيرة جدا".

ودخلت أمس قافلة للصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الفلسطيني إلى المخيم حاملة مواد غذائية وطبية, وأجلت مرضى ومسنين.

ووزع الصليب الأحمر الدولي 30 طنا من الأغذية على 12 ألفا من سكان المخيم تمكنوا من الفرار ليقيموا في أماكن مؤقتة في مخيم البداوي المجاور.  
المصدر : الجزيرة + وكالات