وفد أفريقي بتشاد لبحث دارفور والتوتر مع الخرطوم
آخر تحديث: 2007/5/25 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/25 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/9 هـ

وفد أفريقي بتشاد لبحث دارفور والتوتر مع الخرطوم

نشر القوات الأممية لجانب الأفريقية بإقليم دارفور يحتاج لعدة أشهر (الفرنسية-أرشيف)

يقوم وفد من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بزيارة العاصمة التشادية نجامينا لإجراء مباحثات مع المسؤولين هناك بشأن التوتر في العلاقات بين السودان وتشاد وجهود إنهاء الأزمة في إقليم دارفور.

وكان الوفد الأفريقي قد أجرى مباحثات مع المسؤولين في الخرطوم للوقوف على الأوضاع الأمنية وسير اتفاقية سلام دارفور والعلاقات السودانية التشادية.

وطالبت حكومة ولاية غرب دارفور مجلس الأمن والسلم الأفريقي بالعمل على تنفيذ بنود الاتفاقات الأمنية الواردة في اتفاق السلام، وضرورة نزع سلاح الجنجويد والمليشيات التي تزعزع الأمن بالإقليم.

وأكد مسؤول أفريقي أن انتشار قوة أممية في دارفور كجزء من اتفاق الحزم الثقيلة، الذي قبلت به السلطات السودانية، سيحتاج ما بين ثلاثة وأربعة أشهر على الأقل.

وأوضح المسؤول أن استعمال مروحيات قتالية سيساعد في صد هجمات المتمردين على قوافل القوة الأفريقية, لكن حجم القوة الأممية يبقى غير كاف لخفض العنف, وسيكون على السودان في نهاية المطاف قبول "إما قوة مختلطة أو قوة أكبر".

يذكر أن السودان قبل المرحلة الثانية من اتفاق "الحزم الثقيلة", لكنه تمسك برفض نشر نحو 20 ألف جندي من قوة مختلطة أفريقية أممية, كما تنص عليه المرحلة الثالثة.

الصين تعهدت بزيادة دعمها لسكان دارفور (الفرنسية)
دعم صيني
من جهة أخرى قالت بكين إنها مستعدة للعب دور بناء أكثر في منطقة دارفور في السودان وستعرض توفير المزيد من المساعدات لضحايا الصراع الذين يقول منتقدون إن الصين تجاهلتهم.

وعبر المبعوث الصيني في نهاية زيارة للخرطوم استغرقت خمسة أيام، عن أمله بأن تبدي حكومة الخرطوم المزيد من المرونة بشأن تنفيذ خطة السلام التي وضعتها الأمم المتحدة.

وكانت جماعات حقوقية قد اتهمت بكين بأنها تشجع بشكل غير مباشر على الإبادة الجماعية، بسبب الرفض الصيني لنشر قوات حفظ سلام دولية دون موافقة الخرطوم.

المصدر : وكالات