غارات على غزة وواشنطن قلقة لاعتقال مسؤولي حماس
آخر تحديث: 2007/5/25 الساعة 02:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/25 الساعة 02:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/9 هـ

غارات على غزة وواشنطن قلقة لاعتقال مسؤولي حماس

قوات الاحتلال تعتقل ناشطين في حملة بمخيم بلاطة قرب نابلس (الفرنسية)

شن طيران الاحتلال خمس غارات جديدة على قطاع غزة استهدفت مواقع للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية ولكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن أحدث غارة استهدفت موقع حراسة تابعا للقوة التنفيذية يقع في المربع الأمني حول منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وأضاف المراسل أن طائرات إسرائيلية من طراز "أف-16" ومروحيات قصفت موقعا للقوة التنفيذية قرب مقبرة الشهداء بمدينة غزة، بعد غارة سابقة على نفس الموقع أسفرت عن وقوع أربعة جرحى من القوة التنفيذية وجريحين آخرين.

وقال إن غارتين أخريين استهدفتا موقعين لكتائب القسام في منطقة موراغ شمال رفح جنوب قطاع غزة.

وفي الضفة الغربية انسحبت قوات الاحتلال من داخل مخيم بلاطة شرق نابلس بعدما اعتقلت 13 ناشطا من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطيني (فتح).

وكانت أكثر من عشرين آلية عسكرية توغلت في المخيم قبل أن تفرض حظرا للتجول على أحيائه.

الغارات الإسرائيلية ركزت على مواقع القوة التنفيذية (الفرنسية)
قلق أميركي
من ناحية ثانية قالت الولايات المتحدة إنها أبلغت إسرائيل "بقلقها" حيال اعتقال الجيش الإسرائيلي 33 مسؤولا من حركة حماس في الضفة العربية.

ورغم أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي أكد أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها مشيرا إلى أن حماس منظمة إرهابية، فإنه قال إن "واشنطن لفتت إلى أن احتجاز عناصر منتخبين في الحكومة أو البرلمان الفلسطينيين يمثل مصدر قلق شديد".

كما اعتبرت روسيا أنه لا يمكن لإسرائيل مطالبة السلطة الفلسطينية بفرض القانون ومنع إطلاق صواريخ "القسام" في الوقت الذي تعتقل فيه أعضاء في الحكومة والبرلمان الفلسطينيين.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين إن "موسكو تلقت بقلق الأنباء التي تتحدث عن اعتقال عدد من ممثلي السلطتين التشريعية والتنفيذية في فلسطين".

وعلى الصعيد ذاته أعرب المبعوث الأممي الجديد إلى المنطقة مايكل وليامز عن انزعاجه من اعتقال إسرائيل شخصيات فلسطينية.

ودعا وليامز لبحث إرسال قوات دولية لحفظ السلام إلى قطاع غزة، وقال "لست واثقا من أن نموذج قوات يونيفيل بلبنان هو النموذج الصحيح بالنسبة إلى غزة، لكنني أعتقد أن من الضروري التفكير فيه بالنسبة إلى المستقبل".

وكان الاحتلال الإسرائيلي اعتقل عددا من المسؤولين الفلسطينيين بينهم وزير التعليم وثلاثة من أعضاء المجلس التشريعي وأربعة رؤساء بلديات بالضفة الغربية ووزير الأشغال العامة السابق.

وفي العام الماضي بعد فوز حماس في الانتخابات البرلمانية اعتقلت إسرائيل أكثر من 30 نائبا من حماس ما زالوا محتجزين لديها.

عباس دعا لوقف إطلاق الصواريخ بعد الاعتقالات بالضفة (الفرنسية)
رسالة إسرائيلية

وقد برر متحدث عسكري إسرائيلي عمليات الاعتقال بأن مسؤولي حماس في الضفة يؤيدون عمليات إطلاق الصواريخ من غزة على أهداف إسرائيلية.
 
وجاء في بيان أصدره جيش الاحتلال أن حماس "متورطة حاليا في تعزيز البنية التحتية الإرهابية في الضفة الغربية استنادا إلى النموذج المستخدم في قطاع غزة، وتستغل الحركة المؤسسات الحكومية لتشجيع ودعم الأنشطة الإرهابية".
 
كما اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس في تصريحات لإذاعة جيش الاحتلال أن اعتقال هؤلاء القادة من حماس رسالة إلى الأجنحة العسكرية تطالب بوقف إطلاق الصواريخ، مضيفا أن "الاعتقال أفضل من إطلاق النار".

ورغم التصعيد الإسرائيلي أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضرورة وقف إطلاق الصواريخ والتوصل إلى هدنة متبادلة متزامنة وشاملة مع إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات