اشتباكات متقطعة بمحيط البارد والسنيورة يتعهد باجتثاث الإرهاب
آخر تحديث: 2007/5/25 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/25 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/9 هـ

اشتباكات متقطعة بمحيط البارد والسنيورة يتعهد باجتثاث الإرهاب

الجيش انتشر حول المخيم والاشتباكات تجددت منهية هدنة اليومين(الجزيرة-أرشيف)

تجددت الاشتباكات بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الإسلام المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان بصورة متقطعة، وأكد الطرفان التزامهما بالهدنة السارية منذ يومين.

وقال متحدث عسكري لبناني "إن مواقع الجيش تعرضت لإطلاق نيران من داخل المخيم فردت على مصادرها"، في حين أكد المسؤول الإعلامي للجماعة أبو سليم طه في اتصال مع الجزيرة أن فتح الإسلام "ما زالت ملتزمة بالهدنة"، وأضاف "لن نسلم أنفسنا.. نحن أعددنا أنفسنا للقتال إلى آخر لحظة".

وتابع متحدثا بعيد تبادل متقطع لنيران الرشاشات بين الجيش وجماعته مساء الخميس "نحن أصحاب مبادئ ولا يمكننا أن نتخلى عن مبادئنا".

واتهم طه الجيش بتأليب الفصائل الفلسطينية كي تقاتل جماعته، مؤكدا أن فتح الإسلام جاءت إلى المخيم كي تبقى فيه.

وفي رد على سؤال حول خطة الجماعة للتحرك في حال استمرار موجة النزوح من المخيم إلى خارجه، قال إن هذه الإستراتيجية أخذت بالحسبان من قبل الجماعة، مؤكدا أنها "ستقاتل حتى النهاية".

انتشار الجيش
وذكر مراسل الجزيرة في شمال لبنان أنه لم يتم تحديد الجهة المسؤولة عن تجدد الاشتباكات، وقال إن حدتها ما لبثت أن تراجعت بعد 15 دقيقة ثم استؤنفت بصورة متقطعة، مشيرا إلى أن الجيش عزز انتشاره قبل استئناف الاشتباكات بساعات وأحكم الطوق حول المخيم.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت الأحد بين الطرفين في مدينة طرابلس ومخيم نهر البارد موقعة 68 قتيلا على الأقل بينهم 31جنديا و25 مسلحا من فتح الإسلام حسب معلومات نقلها مراسل الجزيرة اليوم عن متحدث باسم الجماعة.

برنار كوشنر التقى فور وصوله بيروت السنيورة وقيادات 14 آذار(الفرنسية)

وفي بيروت قال مراسل الجزيرة إن مفتى الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني دعا الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع لبحث مبادرة يمكن أن تمثل أساسا لحل مشكلة نهر البارد.

وكان الآلاف من أهالي المخيم واصلوا أمس نزوحهم من المخيم. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت إنها ستوزع مئتي طن من المواد الغذائية الجاهزة على اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي نهر البارد والبداوي شمالي لبنان.

ووفقا للأمم المتحدة فإن نصف سكان المخيم الذين يتراوح عددهم بين 30 و40 ألفا فروا من المخيم.

كوشنر والسنيورة
في هذه الأثناء عبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر لدى وصوله بيروت في أول زيارة له خارج أوروبا منذ توليه منصبه الجديد، عن تضامنه الكامل مع لبنان الذي قال إنه يمر بمرحلة صعبة.

وقال لدى وصوله مطار بيروت "تعلمون إلى أي مدى أنا متعلق بلبنان، وفي الوقت نفسه أنا مسرور لزيارته وحزين لأن أكون هنا في هذه الظروف الصعبة".

ومن المقرر أن يلتقي كوشنر لاحقا رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في إطار غداء عمل، على أن يجتمع مساء بزعيم الغالبية النيابية المناهضة لسوريا سعد الحريري، ثم برئيس مجلس النواب نبيه بري أحد قادة المعارضة.

فؤاد السنيورة شدد على الفصل بين فتح الإسلام والفصائل الفلسطينية(الجزيرة)

وقبل سويعات من وصول كوشنر كان السنيورة قد تعهد باجتثاث ما سماه الإرهاب، في إشارة إلى جماعة فتح الإسلام.

وقدم السنيورة الدعم اللامحدود للجيش الذي قال إنه يدافع عن ثرى البلاد في الجنوب "بمواجهة العدو، ويواجه الإرهاب في الشمال". وأضاف أن الجيش كان "ضحية عدوان مجرم قامت به منظمة إرهابية تنتحل صفة الإسلام والدفاع عن فلسطين".

وشدد السنيورة على ضرورة الفصل بين جماعة فتح الإسلام والفصائل الفلسطينية والقضية الفلسطينية، وتعهد بالبدء في تحسين أوضاع الفلسطينيين في لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات