الاشتباكات تجددت اليوم بنهر البارد وتخللها تراشق بالرشاشات بين الطرفين (الجزيرة)

تجددت الاشتباكات مساء اليوم بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الإسلام في مخيم نهر البارد شمال لبنان منهية هدنة بين الطرفين دامت يومين نزح خلالها آلاف اللاجئين من المخيم إلى جواره.

وذكر مراسل الجزيرة في الشمال أنه لم يتم تحديد الجهة المسؤولة عن تجدد الاشتباكات التي استخدمت فيها الرشاشات مشيرا إلى أن متحدثا باسم الجيش وصف ما حصل بأنه تراشق محدود.

وقال المراسل إن حدة الاشتباكات ما لبثت أن تراجعت بعد نصف ساعة تقريبا مشيرا إلى أن الجيش عزز انتشاره قبل استئناف الاشتباكات بساعات وأحكم الطوق حول المخيم.

وقال المتحدث باسم تنظيم فتح الإسلام أبو سليم طه في تصريحات للجزيرة من داخل المخيم إن الجماعة مازالت ملتزمة بالهدنة القائمة بين الطرفين.

واتهم الجيش بتأليب الفصائل الفلسطينية كي تقوم بمقاتلة تنظيمه مؤكدا أن فتح الإسلام جاءت إلى المخيم "كي تبقى فيه".

وفي رد على سؤال حول خطة فتح الإسلام للتحرك في حال استمرار موجة النزوح من المخيم إلى خارجه، قال إن هذه الإستراتيجية أخذت بالحسبان من قبل الجماعة مؤكدا أن فتح الإسلام "ستقاتل حتى النهاية".

وكانت الاشتباكات قد اندلعت الأحد بين الطرفين في مدينة طرابلس ومخيم نهر البارد موقعة 68 قتيلا على الأقل بينهم 31 جنديا و25 مسلحا من فتح الإسلام حسب معلومات نقلها مراسل الجزيرة اليوم عن متحدث باسم التنظيم.

وفي بيروت قال مراسل الجزيرة إن مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني دعا الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع لبحث مبادرة يمكن أن تمثل أساسا لحل مشكلة نهر البارد.

التطورات هذه جاءت بعيد تعهد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة باجتثاث الإرهاب في إشارة إلى تنظيم فتح الإسلام.

المصدر : الجزيرة