أربع من الممرضات البلغاريات المتهمات بنقل الإيدز لأطفال ليبيين (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت أسر 438 طفلاً ليبياً ضحايا الإيدز في بيان اليوم، أنها ستعقد لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير خلال زيارته لليبيا في اليومين المقبلين، في إطار جولته الأفريقية الأخيرة، قبل تركه منصبه في السابع والعشرين من يونيو/حزيران القادم.
 
لكن لم يتسن الحصول على تأكيد الزيارة من رئاسة الوزراء البريطانية التي لا تؤكد رحلات رئيس الوزراء لدواع أمنية.
 
وجاء في البيان أن عائلات الأطفال الليبيين "ترحب بالزيارة المرتقبة لبلير"، وأنها تأمل أن يكون اجتماع بلير بممثليها تفعيلاً إيجابياً للمبادرة الأوروبية "لوضع حد للمأساة والوصول لحل عادل يرضي الأطراف كلها".
 
وتابع البيان "أسر الأطفال تقدر موقف ألمانيا، وحسن تفهم مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو-فالدنر لمأساة الاطفال".
 
وأعرب البيان عن الأمل في الوصول إلى "حل عادل لهذه المحنة" خلال تولي ألمانيا الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي.
 
وكان المتحدث باسم أسر الأطفال إدريس الآغا أعلن أن الأوروبيين اقترحوا تسوية تدرسها الأسر حالياً، لافتاً إلى "إمكان التوصل لحل قريباً جدا".
 
فبعدما كان مقرراً عقد جلسة محاكمة في بداية مايو/أيار، لم يحدد موعد للنظر في القضية أمام محكمة الاستئناف، الأمر الذي اعتبرته مصادر قريبة من ملف القضية في طرابلس مؤشراً على إمكان بلوغ حل.
 
الموقف البلغاري
من جهة أخرى طلب رئيس الوزراء البلغاري سيرجي ستانيتشي أول أمس في مؤتمر صحفي، دعم المؤسسات والرأي العام الأوروبي في هذه القضية.
 
وطلب ستانيتشي من حكومات الاتحاد الأوروبي الضغط على ليبيا للإفراج عن الممرضات البلغاريات الخمس كريستينا فالتشيفا، وناسيا نينوفا، وفاليا تشيرفينياشكا، وفالنتينا سيروبولو، وسنيجانا ديمتروفا، إضافة إلى الطبيب الفلسطيني أشرف أحمد جمعة.
 
ولم ينس ستانيتشي إظهار تعاطفه مع الأطفال الليبيين، ودعا ليبيا إلى إجراء حوار لحل المشكلة.

المصدر : وكالات